• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:43 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

شجاعة محمد بن زين طراش

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اعتقد بل اجزم القول ان الجميع يوافقني الرائي في ان بعض الناس يعرض عن العفو لاعتقادة ان العفو يورثه الذل والمهانة .
الا ان الشجاعة التي أمتلكها الشيخ محمد بن زين طراش في اتخاذ قرار العفو عن قاتل ابنه اصعب من سماع صليل السيوف في ارض المعارك
لكنه اثبت للجميع ان العفو يرفع صاحبه ويكون سبب في عزته .
لا شك ان اصالة معدن الرجل وطيب كرمة ونبل اخلاقه لها دور في ذلك القرار الذي رسم من خلاله البسمة واعاد الجاني الي احضان امه التي كانت تتنفس الصعدا وتتجرع مرارة الحزن على فلذت كبدها
والتي لم يكف الدمع من عينها منذو ان بلغها نباء ابنها في تلك الليلة المشئومة الي ان وصلها خبر العفو عن ابنها الذي استقبلته بالسجود لله رافعة اليه اكفها تضرعا بالدعاء لاصحاب الشجاعة واهل الكرم بان يجزيهم على عفوهم خير الجزاء .
حال والد الجاني واخوانه الذين اودعوا التوقيف حتى يتم تنفيذ الحكم لا استطيع وصفه الا من خلال حالات الاغماء التي حصلت لهم وكانت كفيلة بتوضيح معاناتهم .
عندما نتامل في قرار العفو الذي اتخذه الاستاذ محمد بن زين ندرك معاني سامة في خصال القوة - الشجاعة - الحلم - الصبر تجلت جميعها في (عفوه عندالمقدرة ) .
شكرا محمد بن زين بن طراش وجميع اهلك على كرمكم ونبل اخلاقكم وجزاكم الله خيرا


 1  0  1079
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:43 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.