• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:47 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

قفوا في أفراحهم قبل أن تقفوا في سرادقات أحزانهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قفوا في أفراحهم قبل أن تقفوا في سرادقات أحزانهم
ربع قرن نذرها من عمره في قطيعة أخيه، يحيك له المكائد، و يتفنن في تصعير خده له عندما تجبره الصدفة على لقائه، يكيل له السب و الشتم بكرة و عشيا، يستغل كل محفل لتشويه سمعته أمام الآخرين، لا لشيء، إلا لمطالبته بنصيبه من "وسخ" الدنيا. قضى هذا القاطع على آخر مزعة من الحياء عندما وقف على شفا قبر أخيه يرشد الناس لإحكام اللحود علي جثة أخيه، ليس حبا فيه و ترحما عليه بقدر ما هي رغبة جامحة في سرعة الخلاص منه. ثم يمعن هذا القاطع في إراقة ما تبقى من ماء الحياء في وجهه عندما يقف في مقدمة صفوف المعزين و المواسين حتى ليكاد أن يقول "بورك فيكم و العقبى لكم" مخطئا من شدة الفرح.

أيها الأحباب، الحياة قصيرة و قصيرة جدا وليس فيها متسع للحقد و الضغينة، فليس بين الدنيا و الآخرة إلا أن يقال "فلان مات". املأوا حياتكم بالحب و تقديم الخير و العون للآخرين، و قدموا الكثير لأخراكم، ولا تنسوا نصيبكم من الدنيا، و اعلموا أنكم لن ترحلوا سوى بأكفانكم إلى منازل يتساوى فيها الغني و الفقير.

أيها الأحباب، ليكن هذا العيد آخر عهدكم بالقطيعة، و قفوا مع أحبابكم في أفراحهم، قبل أن تقفوا في سرادقات أحزانهم.

د. أحمد عاطف الشهري


 4  0  1159
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:47 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.