• ×
12:11 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
الدكتور أحمد عاطف الشهري

قفوا في أفراحهم قبل أن تقفوا في سرادقات أحزانهم

الدكتور أحمد عاطف الشهري

 4  0  1167
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قفوا في أفراحهم قبل أن تقفوا في سرادقات أحزانهم
ربع قرن نذرها من عمره في قطيعة أخيه، يحيك له المكائد، و يتفنن في تصعير خده له عندما تجبره الصدفة على لقائه، يكيل له السب و الشتم بكرة و عشيا، يستغل كل محفل لتشويه سمعته أمام الآخرين، لا لشيء، إلا لمطالبته بنصيبه من "وسخ" الدنيا. قضى هذا القاطع على آخر مزعة من الحياء عندما وقف على شفا قبر أخيه يرشد الناس لإحكام اللحود علي جثة أخيه، ليس حبا فيه و ترحما عليه بقدر ما هي رغبة جامحة في سرعة الخلاص منه. ثم يمعن هذا القاطع في إراقة ما تبقى من ماء الحياء في وجهه عندما يقف في مقدمة صفوف المعزين و المواسين حتى ليكاد أن يقول "بورك فيكم و العقبى لكم" مخطئا من شدة الفرح.

أيها الأحباب، الحياة قصيرة و قصيرة جدا وليس فيها متسع للحقد و الضغينة، فليس بين الدنيا و الآخرة إلا أن يقال "فلان مات". املأوا حياتكم بالحب و تقديم الخير و العون للآخرين، و قدموا الكثير لأخراكم، ولا تنسوا نصيبكم من الدنيا، و اعلموا أنكم لن ترحلوا سوى بأكفانكم إلى منازل يتساوى فيها الغني و الفقير.

أيها الأحباب، ليكن هذا العيد آخر عهدكم بالقطيعة، و قفوا مع أحبابكم في أفراحهم، قبل أن تقفوا في سرادقات أحزانهم.

د. أحمد عاطف الشهري



 4  0  1167
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر