• ×
08:02 مساءً , السبت 27 ذو القعدة 1438 / 19 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

فتح ملفات اﻷراضي المنهوبة 2-1

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فتح ملفات اﻷراضي المنهوبة 2-1

قبل أسابيع فاجأتنا وزارة العدل السعودية في شفافية تشكر عليها باسترجاع مايزيد على نصف مليار متر مربع من اﻷراضي الحكومية والتي تقدر بأسعار وبقيم وأرقام فلكية تقارب ميزانية الدولة السنوية!

وبعد بحث وتحري منبثق عن دراسات مستفيضة ودقيقة فيما يبدو عن أصحاب تلك اﻷيادي الطويلة التي تسطوا على حقوق الغير بما فيها الحقوق العامة التي تعود ملكيتها للدولة!!.خرج لنا ذلك الرقم الفلكي الذي يقدر ب 400 مليار سعودي!! وأين !؟ في العاصمة الرياض فقط..!!

إنها جراءة وأي جراءة أن تصل يد الفساد المريبة إلى الحقوق الخاصة بملكية الدولة حيث تمثل ذلك الفساد حسب الخبر المنشور في
( وجود صكوكٍ مخالفة لمساحات شاسعة من الأراضي في عدة مواقع بالعاصمة الرياض، ثبت استخراجها بطريقة غير نظامية)
وهو اﻷمر الذي حدى بمحكمة اﻹستئناف إلى نقض تلك الصكوك "والقاعدة أن مابني على باطل فهو باطل"

ترى كيف ماتت قلوب وضمائر تلك اﻵيادي المتسلقة على النظام في نهب تلك اﻷراضي..؟! وكيف تم احتوائها طيلة تلك السنوات الماضية..؟! وكم توقف بسببها من مشاريع وبنى تحتية وخدمات عامة..؟ كان يمكن أن تسهم في نمو وتقدم عجلة التنمية بشكل كبير ونافع ينعكس مستواه على المواطن الذي ينتظر الكثير والكثير من الخدمات التي ترقى بمستوى معيشته وكرامته اﻹنسانية في وطنه!

وإذا كان ذلك الفساد نسج خيوطه في العاصمة الرياض ! فكيف بالمناطق والمدن اﻷخرى البعيدة.؟ حيث تضمن الخبر أن وزارة العدل بدأت في توسيع الدائرة والبحث عن قضايا مشابهة في بعض المناطق أيضا.

وماسبق يجبرني أيضا إلى فتح ملف التساؤل وعندنا هنا :كيف هو الحال في محافظة بارق؟ وماجاورها من المحافظات؟ وماهو حال اﻷراضي التي تخص المواطنين وحرمانهم منها سنوات والتعدي عليها وتزوير الصكوك أو استخراج صكوك داخل صكوك أخرى وقل مثلها في استخراج صكوك من غير المحاكم الوﻻئية؟
وغيرها الكثير من التصرفات والتجاوزات غير النظامية.

هذا ماسوف أناقشه وأتناوله في مقالي القادم.
بإذن الله تعالى.
ألقاكم على خير .



 1  0  1402
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر