• ×
01:01 مساءً , الخميس 25 ذو القعدة 1438 / 17 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

اللجنة الثقافية في محافظة المجاردة ... فرحة ننتظر تمامها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عام مضى منذ اعتماد اللجنة الثقافية بمحافظة المجاردة و نحن ننتظر الغذاء الفكري وهو ما لم تقدمه اللجنة بعد. الشكر للقائمين على المهرجانات الشتوية و الرياضية فبرغم تواضعها إلا أنه على الأقل هنالك محاولات لتقديم شيء. و المقهى الثقافي ببارق - رغم حداثة المحافظة و قلة إمكاناتها مقارنة بمحافظة المجاردة - إلا أنه استطاع أن يستقطب عددا من المفكرين و الأدباء خلال الشهور الماضية و بدى تميز القائمين على المقهى واضحا.

محافظة المجاردة تحتضن الكثير من المبدعين الذين ترعرعوا في أريافها و في أحضان أوديتها و جبالها، منهم تيم بحبها ففضل العيش فيها على ترف المدينة، ومنهم من هاجر بجسمه و عقله رغبة في صقله، و بحثا عن الاستثمار في أبنائه. و رغم أن تشكيل اللجنة لم يؤخذ فيه رأي مفكري و مثقفي المنطقة ولم يتم الإعلان عنه بالشكل المطلوب، إلا أنه أصبح لزاما على كل أدباء و مثقفي و مفكري المحافظة العمل يدا واحدة لإثراء الحركة الثقافية و الفكرية في المنطقة. شيء مؤسف أن نهتم بالمهرجانات و الرقصات الشعبية و البطولات الرياضية، و ننسى رياضة العقل التي لا تتحقق إلا من خلال الحوار و النقاش الفكري. أتمنى على من بيدهم أمر هذه اللجنة أن يسعوا قدما في صياغة أهدافها بما يخدم الوطن بشكل العام و محافظتنا الغالية على وجه الخصوص، و أن يسعوا للاستفادة من أدباء و مثقفي المجاردة، و أن تكون هذه اللجنة نواة لناد أدبي في المحافظة مستقبلا. فقط جولوا بالذاكرة قليلا و حتما ستجدون أن المنطقة غنية بكتابها و مفكريها و مثقفيها و فنانيها. مهمة اللجنة الأولى في نظري تكمن في إبراز الدرر الكامنة داخل تلك العقول.
د. أحمد عاطف الشهري
20 رمضان 1435هـ



 2  0  964
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر