• ×
07:44 صباحًا , الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر العودة إلى الخليج الدافئ

اللجنة الثقافية في محافظة المجاردة ... فرحة ننتظر تمامها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عام مضى منذ اعتماد اللجنة الثقافية بمحافظة المجاردة و نحن ننتظر الغذاء الفكري وهو ما لم تقدمه اللجنة بعد. الشكر للقائمين على المهرجانات الشتوية و الرياضية فبرغم تواضعها إلا أنه على الأقل هنالك محاولات لتقديم شيء. و المقهى الثقافي ببارق - رغم حداثة المحافظة و قلة إمكاناتها مقارنة بمحافظة المجاردة - إلا أنه استطاع أن يستقطب عددا من المفكرين و الأدباء خلال الشهور الماضية و بدى تميز القائمين على المقهى واضحا.

محافظة المجاردة تحتضن الكثير من المبدعين الذين ترعرعوا في أريافها و في أحضان أوديتها و جبالها، منهم تيم بحبها ففضل العيش فيها على ترف المدينة، ومنهم من هاجر بجسمه و عقله رغبة في صقله، و بحثا عن الاستثمار في أبنائه. و رغم أن تشكيل اللجنة لم يؤخذ فيه رأي مفكري و مثقفي المنطقة ولم يتم الإعلان عنه بالشكل المطلوب، إلا أنه أصبح لزاما على كل أدباء و مثقفي و مفكري المحافظة العمل يدا واحدة لإثراء الحركة الثقافية و الفكرية في المنطقة. شيء مؤسف أن نهتم بالمهرجانات و الرقصات الشعبية و البطولات الرياضية، و ننسى رياضة العقل التي لا تتحقق إلا من خلال الحوار و النقاش الفكري. أتمنى على من بيدهم أمر هذه اللجنة أن يسعوا قدما في صياغة أهدافها بما يخدم الوطن بشكل العام و محافظتنا الغالية على وجه الخصوص، و أن يسعوا للاستفادة من أدباء و مثقفي المجاردة، و أن تكون هذه اللجنة نواة لناد أدبي في المحافظة مستقبلا. فقط جولوا بالذاكرة قليلا و حتما ستجدون أن المنطقة غنية بكتابها و مفكريها و مثقفيها و فنانيها. مهمة اللجنة الأولى في نظري تكمن في إبراز الدرر الكامنة داخل تلك العقول.
د. أحمد عاطف الشهري
20 رمضان 1435هـ



 2  0  962
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري