• ×
08:24 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
أحمد داحش الشهري

حرب الاتصالات لا تصل إلى (خاط)

أحمد داحش الشهري

 2  0  1106
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حرب الاتصالات لا تصل إلى (خاط)

في عالمنا المعاصر و في ظل هذه الثورة المعلوماتية و سرعة الاتصالات و سباق التكنلوجيا الحديثة ، ومنافسة العديد من شركات الاتصال في توفير كافة المميزات والعروض لعملائها في كافة مناطق المملكة إلا أن معاناة أهلي مركز ( خاط ) تظل كالعادة مستمرة في دهاليز لا نهاية لها .

مركز ( خاط ) التي يبلغ عدد سكانها أكثر 10 آلاف نسمة ، يستخدم فيها أكثر من ثلاثة أرباع السكان وسائل الاتصال الحديثة رجالا ونساء .

تظل معاناتهم بالانتقال وراء العروض الزائفة خلف شركات الاتصال والمتمثلة في تغطية أقوى و أفضل في ظل انعدام وجود أبراج كافية لتوفير هذه العروض التي تروج لها هذه الشركات ؛ لتستمر معاناة الأهالي في سوء التغطية وانعدام التواصل الحديث أسوة ببقية مناطق المملكة .

ليس عدلا أن يخدم أهالي مركز ( خاط ) برجين يبعد كل منهما عن الآخر أكثر من 20 كيلو متر ؛ يعانون معه كافة المشاكل من بطء الاتصال وتعذر الاتصال بالشبكة العنكبوتية رغم اعتمادهم عليها في كثير من تواصلهم الاجتماعي ومشارك بقية مناطق المملكة في حقها المشروع من دفع رسوم لشركات تعهدت بتغطية مميزة لعملائها ، ثم لا نجد من ذلك أكثر من مجرد توقيع اتفاقية يوقعها العميل عند استخراجه لشريحة الاتصال.

مكاتب الاشتراك في هذه الشركات متوفرة بشكل يجعل العميل في حيرة من أمره و يندفع بالاشتراك مع هذه الشركات المزودة للخدمة ليصطدم بواقع مرير أن الأبراج أقل من القلة أو شبه معدومة أو موجودة بتغطية لا ذكر لها .

مثل هذه الشركات قد خيبت آمال عملائها في مركز ( خاط ) وكانت محبطة لجميع التوقعات كونها غير قادرة على توفير أبراج وتغطية مناسبة رغم الدخل الذي يصب في ميزانياتها بالمليارات على سوء الخدمة .

شركات كبرى ينافس بعضها الآخر في تقديم عروضه ، ولكن في الحقيقة ما هي إلا إغراءات كاذبة و وعود تنتهي بعدم الوفاء .

يعجب أحدنا أن يجد نفسه في بعض القرى والهجر ذات عدد السكان القليل عندما يجد التغطية الجيدة والخدمة المتميزة ، ثم ينتقل إلى منطقة أخرى ليجد مكاتب الاشتراكات تملأ المكان وشعارها الحقيقي هو ( لا نملك أبراجا ) .

الأماكن في مركز ( خاط ) متوفرة ومهيأة لانشاء هذه الأبراج والمطالبات كثيرة من أهالي المنطقة للبت في هذا الموضوع ؛ إلا أن شركات الاتصال تحتج بأعذار واهية و تتجاهل كل هذه المطالبات ؛ بالرغم أنها أكثر الشركات دخلا على مستوى المملكة .
وتحيل مشاكلها على الشركة الأم متجاهلة كل هذه المطالبات .

من الصعب أن يجد المواطن نفسه غير قادر على تصفح بريده الالكتروني أو التواصل مع أهله وأصدقائه في ظل هذه التغطية المحدودة والاتصال الضعيف .

صوت المواطن هو أقوى الأصوات ، ونحن في مركز ( خاط ) نقول لهذه الشركات : لا عذر لكم حتى تخيبوا آمالنا فيكم ، فقط صبرنا كثيرا ، وأصبحنا نفقد المصداقية والثقة بكم .
كونوا بحجم المسؤولية و بحجم الثقة التي اعطيناكم إياها ، وإن كنتم عاجزين عن توفير أبراج لخدمتنا بأموالنا ؛ فأغلقوا مكاتبكم أو اجعلوها بعدد أبراجكم ففاقد الشيء لا يعطيه .



 2  0  1106
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر