• ×
08:33 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
محمد الشهري

معقول «الزين» في مناهجنا ونحن لا ندري؟!

محمد الشهري

 0  0  1117
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أُعاتب كثيرا من الرفقة والأصحاب خاصة في السفر، عندما أغلّب عليهم مزاجي بل رغبتي الجامحة في مشاهدة البرامج الوثائقية وخاصة العلمية منها، ويصل بهم الأمر أحيانا -سامحهم الله- أن يتهموني بالتخلف، لأنهم يرون أن البرامج الوثائقية لا حياة فيها، ولا تنبض بما يريح النفس ويبهجها من وجهة نظرهم، ولا أخفيكم سرًّا أني حاولت جاهدا أن أوطن نفسي وأركب قارب الموضة والسير باتجاه مسيل النهر، ولكن سرعان ما يغلب الطبع التطبع! فما أكاد أبدأ المشاهدة وآخذ على نفسي عهدًا، حتى أجد نفسي قد خلعت ربقة ذلك العهد، وامتدت يدي تلقائيا إلى (الريموت) باحثا عن برامج وثائقية!

(معليش) مشكلتي وليست مشكلتكم، والحديث في هذه النقطة معكم، ليس إلا من باب الشكوى إلى ذي مروءة، (ومو شرط) أن تتوجعوا أو تواسوني في مزاجاتي !!!!!



بطبيعة الحال لم أخسر من هوسي بمشاهد القنوات الوثائقية، فلعلكم لا تدرون أني لا أجيد الحديث في الرياضة، ولم أتناول قرصا علاجيا واحدا -والحمد لله- من حُمى المونديال، كما أني لا أجيد الحديث عن المسلسلات الكوميدية التي لم تجد بسمتها إلى شفتيّ سبيلا بعد الثنائي (ناصر وعبدالله السدحان)، وليس أمامي إلا فيلم (كيف تُتلف النفايات في تركيا؟) كنقطة توازن أوازن بها كفة الحديث في المجالس عندما أرى الكل يبحر في تحليل الأحداث والمشهد في الساحات العالمية السياسية والاقتصادية والكوميدية على حد سواء.



ذلك الفيلم الذي احتل من مخيلتي حيزا كبيرا لبساطته وعظم نفعه وسهولة تطبيقه، لدرجة صرت أتحدث به كأن لم يرَه إلا أنا، ووجدتُ أبنائي يرونه أكثر مني، ومعجبين أيما إعجاب من تلك الطريقة!



ومع إعجابي الشديد في التفرد بخصوصية الرواية لذلك الفيلم إلا أن الفرحة لم تدُم طويلا، إذ فاجأني أحد كبار التربويين بأن تلك القصة وما حوته من تفاصيل موجودة في مناهجنا الدراسية ويتلاقاها أبناؤنا كمقرر مدرسي تحت عنوان، كيف نُتلف النفايات، وأنه ليس هناك فرق بين ما شاهدته وما هو مكتوب إلا في الوسيلة فقط! حينها ذهلتُ، ولا أريد أن أصف لكم هول الصدمة المختلطة بين الفرح والحزن، والمهم أن المشهد انتهى بوقوعي فريسة سهلة بين نفي الأبناء أن يكن تلقوا مثل هذه المعلومة في مناهجهم، وبين إثبات الزميل التربوي الذي لا يساورني شك في صدق كلامه.

والقضية هنا من -وجهة نظري- خرجت من (سواليف) المزاجية والمشاهدات الحرة والانتقائية للبرامج التليفزيونية، إلى مسألة مختلفة تماما، وهي أن تلقّي طلابنا 7 حصص يوميا لم يطور وينمّي جوانبهم الحياتية، ولم يغيّر في سلوكهم المعرفي أي شيء، ولن يكسبهم مهارة البتة! حتى وإن حفظوا ورددوا بعد المعلم؛ ما لم نغيّر طرق التدريس، ونطور أساليبه ونفعّل التقنية والنمذجة في توصيل المعلومة.



بواسطة : محمد الشهري
 0  0  1117
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر