• ×
05:49 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

هؤلاء موتى ..!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هؤلاء موتى !!!

ما دعاني لهذا العنوان هو تذمر أهالي المتوفين من إغلاق مغسلة اﻷموات في المجاردة مما أضطرهم للذهاب بهم إلى مغاسل أخرى خارج المحافظة ، فأين الجهة المسؤولة عن تجهيز الجنائز وإذا كان كما سمعت بان المبنى تحت الترميم فلماذا لاتنقل المغسلة إلى أحد الجوامع الكبيرة بالمجاردة فهولاء موتى لهم حق علينا وواجب وتكريم ومن كرامة الميت غسله وتكفينه والمشي في جنازته ودفنه ، فهو المتوفى اليوم ولا نعلم كم فارق الزمن بيننا وبينه ((كل نفس ذائقة الموت )) وللأسف حتى طريقة التكفين وطريقة وضعه في القبر أجهلها أنا وأظن الكثير مثلي
وهي من الأشياء التي حثنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ورغب في إتباعها ووعد باﻷجر العظيم من الله سبحانه وتعالى لمن تبع جنازة حتى تدفن .

أليس اﻷولى بمن لديه علم تلك اﻷمور من إخواننا المشائخ بأن يبادروا بتعليمها اﻵخرين وباساليب تكون خفيفة الوطئ على المتلقى
لينال أجر ومثوبة مايعلمه للناس من خير .

واليكم بعض القصص التي إن شاء الله تكون عونا وحافزا لنا لنتعلم تلك المهنة أو جزء منها وهذه القصص يرويها أشهر المغسلين الشيخ عائض الشمراني :


أما عن القصص التي حدَّث بها الشيخ عائض الشمراني في هذه فهي لا تنسى أبداً :

1) سئل الشيخ عن تغسيل تارك الصلاة بأن العلماء قالوا بأنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين بل يحفر له حفرة في البرية ويرمى فيها ويكبس بالتراب، والسؤال هل تطبقون ذلك عملياً أم أن في ذلك إحراج ؟

فأجاب: بأنه قبل ثلاثة أسابيع (وقتها) جاء أب بولده الشاب إلى المغسلة وقبل أن نشرع في تغسيله أخبرنا بأن ابنه لا يصلي وأنا أبرِّي ذمتي لذمتك يا شيخ !!، فما كان من المغسلين إلا أن قالوا له خذ ولدك فلا نغسله ولا نكفنه ولا نصلي عليه بل ادفنه في البرية. وفعلاً أخذ الأب ابنه ودفنه في البرية ولم يدفنه في مقابر المسلمين.

وأخبر الشيخ عائض الشمراني أنه يحصل هذا مرات وليست المرة الأولى.

2) أخبر مرة الشيخ عائض الشمراني أن أبناءً جاؤوا بأبيهم (الميت) لكي يتم تغسيله ! لكن الغرابة تكمن في أنه لم يسلموا للمغسلة تصريح دفن من الشرطة وإثبات الوفاة من المستشفى (من الباب للطاقة) فقال الشيخ: وضعتُ أباهم على المغسلة ونظر إليه فإذا هو ليس فيه علامات للوفاة معروفة كميلان أرنبة الأنف يميناً أو يساراً، فقام وأمسك بأنفه ودلكها بصورة سريعة (لأن الأنف كما يقول الشيخ له اتصال قوي بالروح وسرعة استجابة ولذلك يغمى الشخص سريعاً إذا ضُرِب في أنفه) فأفاق الأب من غيبوبته وأمره بالمكوث في مكانه، وقام بإبلاغ الشرطة بالواقعة، فتبين في نهاية المطاف أن الأبناء ظنوا أن والدهم قد مات بينما هو داخل في غيبوبة، ولأنهم يجهلون إمارات الوفاة في الإنسان ظنوا أن والدهم قد مات فعلاً، والشيخ ظن المسألة أن فيها جناية ورغبة من الأبناء في التخلص من أبيهم.

وسر إيراد هذه القصة أنه لا بد من معرفة إمارات الموت في الإنسان حتى لا يُظن أن المغمى عليه ميت أو الميت مغمى عليه فيحدث حالة من الارتباك وتكون لها عواقب وخيمة.

3) من القصص أن الشيخ ذكر كيفية تغسيل المقصوص بحد السيف، وقد سبق له تغسيل مقصوص، فقال بأن رقبته تغور في جسده وتختفي تماماً، وطريقة تغسيل المقصوص كالتالي:

يؤتى بالرأس فيثبت في الجسد، ثم تؤتى بخرقة طويلة فتوضع فوق الرأس ثم يدلى بطرفاها إلى أسفل الإبطين وتمر منهما ثم ترجع إلى الرأس ثم تعمل عقدة وبذلك يتم تثبيت الرأس ثم يغسل بصورة طبيعية.

4) من الأمور التي ذكرها الشيخ فترة احتضار الإنسان فقال بأن أقلها لحظة وأكثرها يومان !!.

5) ذكر الشيخ بأنه حضر إلى أحد المحتضرين الشيبان الذين يعرفهم فقال المحتضر بأنه يشوف ناس ماهم بناس !!، فهذه ملائكة الموت قد جاءت إليه.

6) ذكر الشيخ بأن للجنائز مواسم كأيام الاختبارات وإجازة الصيف فتقل الجنائز وتكثر في أوقات معروفة من العام.

7) كان الشيخ يستعصي عليه تغسيل من فيه مرض الإيدز، فكانوا يلبسون القفازات ويحتاطون أشد الحيطة من انتقال المرض من الميت إليهم، حتى أثبت لهم أحد الأطباء بأن مرضى الإيدز يموت مرضهم معهم مباشرة والحمد لله فلا عدوى بعدها، وأثبت هذا الطبيب ذلك عملياً فحضر إلى مغسلة الراجحي في فرصة من الفرص وغسل رجلاً مصاباً بالإيدز بيده مباشرة بدون حائل أو لبس للقفازات، فاطمئنوا إلى مثل هذه الحالات ألا خوف من تغسيلها.

8) ذكر الشيخ بأنه يُؤتى بأناس من الخارج في توابيت وخاتمتهم سيئة، فأحدهم تم تغسيله وذكره منتصب بعد الموت والعياذ بالله !! إذ مات زانياً ولا حول ولا قوة إلا بالله.

9) ذكر الشيخ مأساة خاصة بمغسلي الأموات إذ الناس ينفرون منهم ولا يجالسونهم، فيقول أجلس على العشاء في العرس على صحن لوحدي ولا أحد يجالسني لأني مغسل للأموات ، والوضع طبيعي يعني هل الشيخ سيخطف الجالسين على العشاء معه ويغسلهم وسط العرس أو متشائمين منه؟ الله أعلم .
.




 2  0  1363
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري