• ×
11:51 صباحًا , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
عبدالله محمدالبارقي

كارثة بيئية بين محافظة بارق والمجاردة..!

عبدالله محمدالبارقي

 5  0  2283
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في كل صباح يوم باكر وعلى مدار العام طبعا.يمكنك ورغما عنك أن تستهل يومك بدلا من النسيم،والهواء العليل،لتشم شيئا آخر من منغصات الحياة البيئية،التي تحتوي على أنواع الروائح من تلك الأدخنة المتصاعدة التي يصل مداها حتى مستشفى المجاردة العام ،وقرى الخوش ،وآل فصيل ،وقريبا من قضريمة وغيرها ، وفي ذلك المرمى ملايين الميكروبات، يشاركها ويجاورها في الدماركل من الحشرات ، والجرذان،والكلاب الضالة.

لفت انتباهي كذلك أيضا المجهولين الذين شاهدتهم بالعشرات هناك الذي يبدو لي أنهم استوطنوا في تلك المنطقة.
بكل وضوح يكاد المكان أن يتحدث بذاته عن خطره البيئي للحيوان قبل الإنسان.
أنه ياسادة "مرمى النفايات" ولاأقول " مردم " لأن بينهما فرق. وهو الواقع فوق وادي عرْبة والذي شنت عليه هجوما ثنائياً بلدية بارق وبلدية المجاردة.
ويمكنني أن اسمي هذا الهجوم بالهجوم المزدوج،أو مايعرف ب أثنين في واحد لأنه اكرمكم الله يستخدم لرمي المخلفات والنفايات بأنواعها ويستخدم أيضا مكب للصرف الصحي الخام وغير المعالج لأنني لاأعتتقد أن تهامة كلها بأكملها يوجد فيها محطات معالجة لمياه الصرف الصحي أصلا.
سوف تشاهد هناك حاويات وناقلات النفايات تتسابق يساندها في السباق تلك الوايتات المذكورة وعلى مدار الساعة في ركض محموم لترمي وتفرغ ماتحمله هناك غير آبهة بعواقب تلك التصرفات العشوائية بعد تراكمات السنين.
إلى هنا يبدو الأمر عاديا نوعاما رغم خطورته وضرره..ولكن ماذا بعد:
يفتقر ذلك المرمى إلى أبسط التعاملات والإحتياطات التي عادة ماتستخدمها البلديات التي تحترم عملها لهذا لم أسمه "مردم"لآنه ببساطة لايوجد فيه حفر لدفن المخلفات،أو أحواش مغلقة ولاحتى شبوك،أو سياجات مانعة للدخول لمنع الحيوانات وماشابه،ولايوجد سد يحتفظ بمياه الصرف الصحي للحد من إنتشارها وجريانها والمحافظة عليها في مكان محدود بدلاً من أن يتحول ذلك الوادي الجميل إلى نهرٍ جارٍ ولكن بما يضر حيث ترتع فيه البعوض والفيروسات الناقلة للأمراض. فضلا عن الضرر الذي قد يصل مداه لمجرى الأودية ويخالط مصادر المياه التي يستفيد منها الناس في سقيهم وزرعهم..!
وحسب علمي لهذا الأمور طرق وأبجديات تعرفها البلديات .ولكني لم أرها هناك..
وماذا بعد الرمي العشوائي في ذلك المكان :
"يجيب الله مطر"
وكأنك ياأبوزيد ماغزيت..!
لتأتي السيول وتجرف وتنقل معها كل ماتم جمعه ويرحل البلاء ويوزع بالمجان على من لم يصلهم شيئ من ذلك الضرر وينالهم نصيبهم.
فيلقي بتلك المخلفات في مزارعهم،وبالقرب من منازلهم على امتداد الوادي مما أدي بالبعض لترك تلك المزارع وهجرها أصحابها منذ مايزيد على ثمان سنوات وأغلقوا مساقيها.
هل عجزت بلدية المجاردة وبلدية بارق عن وضع حلول..؟ وهي التي يفترض بها أن تعالج الأمور بطرق حضارية وتبحث عن مكان مناسب وتضع الإحتياطات اللازمة لعملها ومايخصها... !! بربكم ماذنب الناس الذين تضرروا ومازالوا من ذلك الصنيع...؟
أليس من قواعد الشرع أن الضرر يزال أم لاوجود في قواميس المعنين أي معنى لتلك القواعد الشرعية التي ماوجدت إلا لأجل مصالح الناس والعامة وحمايتهم مما يضرهم...!

- - - - - - - - - - - - - - - -



 5  0  2283
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر