• ×
03:32 صباحًا , الأربعاء 3 ذو القعدة 1438 / 26 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

نفوسنا تحتاج للتصفية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اقترب شهر رمضان على الدخول أسأل الله أن يبغلني وإياكم هذا الشهر الفضيل لا فاقدين ولا مفقودين وأن يعيننا على صيامه وقيامه.
الاختلاف في الآراء بين الناس أمر طبيعي وغريزة بينهم فهم مختلفون في الأديان والألوان واللغات وكذلك الأطباع فمن الطبيعي أن تكو الآراء ضمن هذا الاختلاف الدارج والدائم بينهم فالكثير منا يتعصب لرأيه ومذهبه وعرقه ودينه ولا يسمح لأحد بالمساس بهم مهما كلف الأمر وهذا أمر طبيعي لا يلام عليه الكثيرون.
الاختلاف في وجهات النظر وارد بين الجميع وكثيراً ما يحدث بين الأخوان والأصدقاء ومع كل قريب ولكن قد يصل هذا الاختلاف لأمور لا تحمد عقباها من قطيعة رحم أو علاقة استمرت لسنوات طويلة بسبب تمسك كلاً برأيه وعدم العدول عنه وعدم اللامبالاة بهذه القطيعة التي حدثت بين الأحبة.

لماذا لا نتقبل من الآخرين وجهة نظرهم عندما يخالفونا الرأي ونصر على رأينا ونقول ما قاله فرعون لأتباعه (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) في ضرب واضح لكل الآراء المنافية لأري أي شخص يعارض ما نشوفه صحيحاً ، يجب أن نكون أكثر تفتحاً وقبولاً للآراء مهما كانت ونفتح الأفق لعقولنا لكي تستوعب كل ما يوافقها أو يعارضها وبعيداً عن المشاحنات التي لا تجدي سوى الفرقة بين الأحبة ولمدى طويل.
شهر رمضان اقترب على الدخول والأعمال ترفع يومي الاثنين والخميس إلا أعمال المتخاصمين لقوله صلى الله عليه وسلم تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا ، انظروا هذين حتى يصطلحا ، انظروا هذين حتى يصطلحا.
فلماذا نضع أنفسنا من ضمن الحديث ونمنع عنا مغفرة الرب سبحانه لأجل وجهة نظر أو اختلاف رأي أو مشكلة عابرة بالإمكان حلها لماذا لا نستبدل تعصبنا بسعة صدر وانفعالنا بابتسامة وكلامنا الجارح الغليظ بعبارات جميلة تذيب كل تشاحن وتباغض ونسعى في إزالة كل الشوائب بيننا قبل دخول الشهر الفضيل.

ختاماً:
قال تعالى: (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).



بواسطة : تميم باسودان
 0  0  915
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري