• ×
07:19 صباحًا , الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

قصيدة هيبة غرام رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً
حسين عبدالله الغاوي

فقيدنا " فيصل " .... ودروس شيخنا "عاطف "

حسين عبدالله الغاوي

 4  0  1312
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم ولن أغير موقفي فمصيبة المسلم لها قلبي " عنوان " ،، وليس للدنيا عندي في هذا المصاب أي " مكان " فلا ضير .. فمن غمز أو لمز ديدنه هكذا عدم " الوصال " فقد نختلف في أمر من أمور الدنيا ولكننا عند المصيبة " أعوان وأخوان " ،، هكذا تربينا في دينا كله محبة وسلام ،، وبإشراف محمد رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
فبعض " البشر " يبدوا قد أصابها مرض " الأزمان " وهو بالتأكيد ليس المرض الذي يصاب به جسم أي إنسان ،، لأن فيه أجر ، وتمحيص ذنب وغفران ، يارب نسترك من مصائب هذه " الأزمان "

وعندما ليس لي نية في تغيير موقفي فبتأكيد لن يكون لي نية في تغيير عنوان " مقالتي " ... إلا في مفردة واحدة "" فيصل ... مكان ..... ماجد ... وكلهما " أخوان " .. والتي لم يمضي لها سوى " أيام " فاجعة أصابتنا مثلما أصابت شيخنا وأسرته الكرام ،
فبعد توديع " ماجد " العون والحب وشيم الكبار ،، لحق به أخيه فيصل فسبحان ربي كيف ... يختار ؟ وكأنهما مع موعد مع القدر ،، حتى إنهما تجاورا ... في القبر ،، في مشهد قد يتكرر ... وقد لا يشاهده إلا قليل من " البشر " ، فهل تأتينا عبر ؟.. ونتأثر ونحمد الله ونصطبر .. أعود لفقيدنا فيصل فلم أعرفه ولم أقابله ، ولكنني سمعت عنه كل أمر يسر ،، وكنت في شوق عند زيارته في قمم كلها سحاب ومطر ، لمعرفته والإطمئنان لصحته ، ولكني صدمت برفضا صحيا لحالته ،، فذهبت إلي حيث المكان الذي أتخذه شيخنا لمتابعة حالته وهو ليس بعيدا عن غرفته ،، ثم ودعتهم وأنا أدعو ربي أن يشفيه من علته ،، ولكن إرادة الله إختارته ، فرحمه الله وأسكنه فسيح جنته ،، وعزاؤنا لشيخنا وأسرته ، وألهمهم الصبر والسلوان ، وأنزل الله عليهم السكينة والطمأنينة وعوضهم بصبرهم جنة ورضوان وجميع من فقد عزيزا ، أو صديقا ، أو حبيبا ، من المسلمين في كل مكان ،، عذرا أحبتي فشهر شعبان من عاما هذا " عندنا " كلها " أحزان والحمد لله على كل " حال " فاللهم بلغنا "" شهر المغفرة والرضوان "

وقفة "
سبحان من شكل سمانا بالأمثال

الشمس في تالي نهاري ضعيفه
خلت رسايلها وراحت ضعيفه
وليف ودع خافقه مع وليفه

الله يعين القلب بالليل وإن طال


22 / 8 / 1435

حسين عبدالله الغاوي

المجاردة



 4  0  1312
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر