• ×
09:38 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

بناتنا جاحدات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ههههه بناتنا ، المتأمل لحالهن يتراقص تارة من شدة الفرح على ذكائهن المصطنع ، ويتعجب تارة من هذا الذكاء المفتعل ، لكنه يعود فيبكي ألما عندما يكتشف حالهن الحقيقي وغبائهن المستفحل نتيجة عوامل عدة !
بكل تأكيد نحن السبب في تلك الكارثة التي حلت بهن فعاشوها مرغمين بكل التفاصيل ، حيث لم نشركهم في كل مناحي الحياة التي يعتبرون نصفا آخر فيها ، بكل أسف عطلنا عقولهم ، وأسرنا جوارحهم عن المشاركة في البناء ، تحت وطأة العيب والخوف من العار !
أموت حسرة ألف مرة ومرة من أناس لا زالوا يطلقون على نسائهم (عار) وإن كانوا يمثلون لهم عارا كما يدعون فهم بكل وقاحة يعيشون في عصر جاهلي ، وكل ما أخشاه عليهم أن يرتكبوا جريمة نكراء قال عنها الرب (بأي ذنب قتلت) ؟؟
المتابع لحال المرأة في السعودية يجده مزري مخزي مقرف مقزز فوضوي ... صفه كما تريد لأنه (سيء) بكل ما تحمله هذه المفردة المبغوضة ، حيث بقي كائن المرأة محبوسا خلف قضبان العادات والتقاليد في سجون القبلية التي تسيرها أهواء المتطرفين المتشدقين بالمعتقد شكلا لا مضمونا منذ نصف قرن مضى.
اليوم بدأنا نداعب عقولنا العقيمة ونحن نظهر للآخرين حضور المرأة في حراكنا اليومي ، وقد أوهمنا أنفسنا أنها عاملة كادحة فاعلة منتجة مبدعة ، تستطيع صنع الفارق للقيام بدورها كنصف آخر يوازي كفة الميزان القوامة لجعل القسمة تقبل على اثنين.
في ظل استعداد ذلك الكائن الأنثوي المغلوب على أمره منذ عقود فإن مجرد التفكير في ذلك ( أضحوكة ) فما بالك بالتطبيق الذي أحدث جعجعة بلا طحين ، جعلنا ننظر للمرأة بنظرة سوداوية وكأنها خلقت لإشباع حاجة في نفس الرجل ليكون هو الكل وتكون هي هامش ليس له وجود.
وقد أتضح جليا في عصرنا الحديث أن السواد الأعظم منهن غير إيجابيات وليس لديهم الولاء ولا الانتماء للعمل الذي يشاركن في إنجازه دون معرفة أو دراية سابقة ، بل يغلب الحجود على تصرفاتهن من خلال كره الرجل غير آبهين بما يفعلن ، ولا يملكن القدرة على وضع الهدف وتحديد الأولويات ومن ثم الوصول للنتائج المرجوة ، فتبقى العشوائية عنوان لكل مشاركاتهن وتصبح الثمار في مهب الريح.
زبدة القول أننا بحاجة لخبرة سنوات من التجربة حتى نستطيع إيجاد عنصر بشري فاعل في مجاله وهذا بالتأكيد ما تفتقده المرأة لدينا لتكون قادرة على المشاركة في القرار أو حتى إبداء الرأي أو تقييمه على أقل تقدير ، وهي بحاجة ماسة إلى الإعداد الصحيح قبل أن يزج بها في ميدان العمل حتى لا تصبح عبء عليه.
@a050052530




 10  0  1390
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري