• ×
07:28 صباحًا , الجمعة 27 ربيع الأول 1439 / 15 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده
حسين عبدالله الغاوي

"" فقيدنا ،،، ودروس شيخنا ""

حسين عبدالله الغاوي

 7  0  1744
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هكذا هي الحياة ، فيها الكثير من المتناقضات ،، حلوها ومرها ، فرحها وحزنها ، سعادتها وتعاستها لذلك يجب أن نرضى بها ، حتى وأن فقدنا أعز الناس لنا ، فالإيمان بالقدر خيره وشره صفات المؤمن بربه والمتبع لسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام
وهذا ما رأيناه في شيخنا الإنسان عاطف القيم والمعالي قدوة الأجيال الصابر لحكم ربه حتى وهو يودع ماجده فلذة الأكباد ، الشاب الخلوق صاحب الصفات الحسان ،، رأيته في أكثر المناسبات ،شعلة لا تنطفئ وهو يوزع الابتسام ، سألته كثيرا فوجت فكره يسبق عمره أزمان ، ما زحته في بعض الأحيان فكان والله من خيرة الشباب ، إختاره ربه فلا راد لحكم العزيز المتعال ، صلى عليه الكبير والصغير ، والمحافظ وكافة المعالي والأعيان ، فيارب أدخله الجنان
أما والده " الشيخ " فرغم حزنه الذي لا يلومه أي " إنسان" إلا أنه كان صابرا ، مؤمنا بقضاء ربه ولم يترك للشيطان مجال ، يعتصره الألم وتخنقه العبرات ، وفي قلبه آهات ونظراته فيها الكثير من الأسى والحزن الشديد ، ولكنه بحكم ربه قد أرتضى وهزم شيطانه بقوة صبره ، وقوة شخصيته التي تشربها أجيال وأجيال
فمن منا لا يعرف " عاطف " الشيخ والمربي والرمز والإنسان ، وأنا أطالع الحشود التي جاءت من السراة ومن السهول وحتى البحار ، شهادة إنسان متدرب في جامعة " الشيخ " التي والله إنها تحمل كافة المعاني وأنبل القيم والخصال ، لست ممن يلبس عباءة النفاق ، فمواقفه يشهد بها القاصي والدان ، ولست ممن تتغير مواقفه ، فالشدائد هي من تظهر معدن الرجال ، فيارب تثبت شيخنا وأسرته ، وأرحم ماجدناوانزل الشفاء اللهم ياربنا على" فيصلنا " وأعيده لنا سالما معافى يارب الأرباب

ومضة :
والله محطك بالقبر لكن آمنت
باللي جعل دفن المسلمين مسنون
منزلك يا عز الشرف لو تمكنت
فوق النجوم اللي تعلت على الكون

7 / 8 / 1435

حسين عبدالله الغاوي

المجاردة



 7  0  1744
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر