• ×
01:01 مساءً , الخميس 25 ذو القعدة 1438 / 17 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

مسرحية سامي والزعيم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مسرحية سامي والزعيم لاشك ان كل هلالي يريد لسامي الجابر النجاح في الهلال او غير الهلال ولا شك ايضا ان السواد الأعظم من الرياضيين يتمنون لسامي نجاحا منقطع النظير وان يكون حال سامي كمدرب كحال باقي المدربين الذين خاضوا غمار التدريب وتجرعوا من كاس مرارة التدريب حتى تحقق لهم النجاح الذي من خلاله نجد ان جميع الاندية والمنتخبات تتسابق على الظفر بخدماتهم التدريبية وليس فقط أنديتهم كما هو حال الكوتش سامي الذي تم التعاقد معه في مشهد درامي أبطاله الحقيقيون
هم من كان يخططون ويرسمون المسارات للكوتش وهم من يقومون بجمع انجازاته وتضخيمها إعلاميا ولا يألون جهدا في تحجيم إنجازات كتبت بمداد من ذهب على صفحات التاريخ لنجوم وأساطير الكرة السعودية .عندما نتعرف على ما هي الكيفية التي تم بها التعاقد مع سامي كمدرب لنادي الهلال صاحب الانجازات والتاريخ نجد ان مخزون الخبرة التدريبية لسامي تجعل اي اداري يرفض مجرد التفكير في سامي الا ان ذلك المشهد الذي تشكل بسيناريو جديد من خلال إشغال الهلاليين بالبحث عن اجابة على تساؤل
هل سامي سوف ينجح مع الهلال ؟ ولان الاجابة لن تتم الا من خلال القيادة الفعلية للتدريب بهذا المشهد الخرافي تم التعاقد مع الكوتش على الرغم من معارضة بعض اعضاء شرف الهلال معللين ذلك بان الجابر لا يزال بحاجة الي جرعات عالية في المجال التدريبي وان الهلال لن يكون حقل تجارب لكن المخططون نجحوا بامتياز الا ان الفترة الكافية والوقت الذي أعطي للكوتش أزف وكانت الاجابة على ذاك التساؤل واضحة المعالم خاصة في الاسيوية التي لا يزال جاثومها باركا على صدور الهلاليين لأكثر من عقد ونيف تقريبا
أراد الأبطال ان تنتهي المسرحية بشكل درامي يتسم بالتجانس شكلا ومضمونا مع بداية تلك المسرحية فتم عقد اجتماعات شرفية هدفها ابعاد سامي والتعاقد مع مدرب عالمي وكانت التصاريح الصادرة من البيت الأزرق عن اهداف الاجتماع في وادي والحقيقة في وادي لكي يتناغم مشهد التعاقد مع مشهد إلغاء عقد الكوتش متناسين انهم مطالبين باجابات واضحة وان ثقة الجماهير بحاجة الي الصدق والشفافية بعد ذلك أسدل الستار على مسرحية سامي والزعيم . وبدأت ادارة الزعيم وكافة اعضاء الشرف بالتخطيط لإزاحة كابوس اسيا والعودة لمعانقة ذهبها الذي بدأ يتمرد على الزعيم وعلى الكوتش ان يسير في الطريق الصحيح ويعلم ان علم التدريب لايوجد فيه مجال للنسخ واللصق وعليه ان يتعرف جيدا على كيفية صعود السلالم حتى يستفيد اكثر اذا أراد الارتقاء الي ما هو اعلى



 1  0  1358
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر