• ×
12:44 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: أمس

ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين
حسين عبدالله الغاوي

النظيم ....... والظاهرة الخطيرة

حسين عبدالله الغاوي

 2  0  971
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم تتوانى دولتنا حماها الله ونصرها في إعطاء التعليم أهم أولوياتها على مر التاريخ ، فأولت قيادة هذه البلاد حفظها الله ، كل سبل الدعم والتطوير لهذا القطاع المهم والحيوي فكان " مجانا " لكي يستفيد منه جميع فئات المجتمع ، بل إنه يقدم المكافأت الشهرية لطلاب جميع المراحل في العديد من المناطق مما أسهم ذلك في غرس المفهوم الحقيقي للتعليم وهو بلاشك يمثل العمليات والإجراءات الخارجية ، وهو أيضا مجموعة من التغيرات السلوكية لدى المتعلمين يقاس من خلال آدائهم المعرفي والنفسي والحركي والوجداني ، ورغم إنه .. أي التعليم عانا كثيرا في سنواته الأخيرة .. إلا أنه حتما سوف يعود ... ولما لا يعود فالمفكر والأديب جاء بالفكر المنير وهو يطمح دائما للتميز والتطوير .
ولكن ماحدث في " النظيم " وهو أحد أحياء عاصمة بلادي " رياض " المحبة والسلام ، نجد التاريخ والحضارة ، قصر المصمك والدارة برج الفيصلية وبرج المملكة ، وثمامة البسمة ، وجنادرية الثقافة والفكر وتحديدا في إحدى المدارس من ممارسات خاطئة وخارجة عن القيم والمبادئ والذوق العام ، وقد استدعى ذلك لوقفة سريعة وعاجلة
وهذا ما أكدته قرارات " وزيرنا " الأمير ، والتي شددت على عدم التساهل مع هؤلاء العابثين بقيمنا ومبادئ ديننا العظيم ، وأهم أهداف التعليم في هذا البلد الكريم ، وخاصة إنهم يمثلون أشرف وأنبل المهن وهي مهنة التعليم بلاشك ، وقد أوجد هذا الحقل نماذج رائعة مثل: المعلم القدوة ، والطبيب الماهر ، والمهندس الموهوب ، والطيار البارع ، والضابط القوي والمدير المثقف والقيادي في مختلف القطاعات ، وهذا يقاس أيضا على تعليم " المرأة " والذي لا يقل كفاءة تماما ،، بل ويتفوق !
لكن من وجهة نظري الخاصة ومن خلال تجربة متعمقة في الميدان التربوي ، والمشاركة في المناشط واللقاءات التربوية المختلفة بأن القضية أكبر من استهتار طالب أو تساهل وعدم مبالاة مدير ... هل فهمتم أم أزيد !!! .....
لذلك لدي تساؤل .......................من المتسبب الحقيقي وراء هذا العبث في القيم والمبادئ وممتلكات الوطن ؟؟

وقفة :
قبل أحد عشر عاما ونيف تقريبا وفي لقاء الفيصل " الأمير " بقادة التعليم في منطقة عسير .... حيث قال : نحن أقوياء بديننا ، ونحن أقوياء بأخلاقنا ، ونحن أقوياء بثقتنا بأنفسنا إن شاء الله . أما الإنغلاق والإنسحاب فليس من سماتنا وليس من أخلاقنا ......... أين كلام الشاعر العربي :
ونحن أناس لا توسط بيننا
لنا الصدر دون العالمين أو القبر
أين الصدر !! والذي لا يدفع شبابنا للعلم والمعرفة ، وللقوة الفكرية والأخلاقية والثقافية ،، وحتى البدنية فهو مسيء لمستقبل هذه الأمة

حسين عبدالله الغاوي
25 / 7 / 1435
المجاردة ..





 2  0  971
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر