• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:29 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

ناقتي يا ناقتي وش سبب إصابتي؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما زالت شريحة كبرى من الشعب السعودي مصدومةً بالتقارير الطبية العلمية (المغرضة) التي تتهم الإبل بفيروس (كورونا)، وتستميت في نفي هذه التهمة اللا أخلاقية عن هذا المخلوق المزيون (يا زقن خشمه زقناه)، وتشم رائحة مؤامرة دولية ثقافية من (خفافيش الظلام)، وتجارية من منظمي (إكسبو 2020) تستهدف ضرب الاقتصاد الوطني البعاريني بعد أن راجت تجارة الإبل وأوشكت أن تحل كثيراً من المشكلات المزمنة كالبطالة؛ حيث يوفر مهرجان (أم رقيبة) ـ فقط ـ آلاف الوظائف المغرية كوظيفة (راعٍ) مسؤول عن منقية تُسام بملايين الريالات، ألا تعادل وظيفة (مدير فرع) في بنوك (مرتاع البال)؟ وأين هذه العقول الاقتصادية المصرفية من بعض المشاريع الصغيرة التي تتيحها تجارة البعارين كإنشاء مصنع لـ(شِمَالاتِ النياق)؟ والشِّمالة هي (الستيانة) في العرف البشري، ما يعني توفير آلاف الوظائف لفتياتنا العاطلات حين تشترط وزارة العمل تأنيث هذه المصانع التي ستؤدي بالضرورة إلى ازدهار صناعة (البارتيشن) حين يشترط (جمس بوند) وضعه في كل حظيرة منعاً للاختلاط!
ولا بد أن تسأل الفتيات العاملات في هذا المجال عن سرِّ افتتان الذكر السعودي بالإبل حتى عدَّها ملكات جمال يفديها بوقته ويهمل أسرته البشرية ولا يهملها، ويبخل على زوجته وأولاده ولا يبخل عليها وعلى أولادها؟ ولم يعد هذا الافتتان خاصاً بأبناء البادية بل إن أصحاب أشهر المنقيات هم من كبار المستثمرين من (الحضران)! فهل تتواضع الفتاة السعودية أخيراً وتحاول أن تتعلم من (مزاين الإبل) لتفهم عبقرية الرجل السعودي بعد أن فشلت في التعلُّم من بنات جنسها غير السعوديات؟
مزاين الإبل لم تعرف «مضغَ الكلامِ ولا صبغ الحواجيبِ» -كما يقول الكذاذيبي- وليس فيها بياض السورية ولا حلاوة لسان المصرية، ولا حنان الفلسطينية، ولا سحر المغربية، إنها فقط لا تسأل رجلها: وين رحت؟ وفين كنت؟
وإذن: فقد حُلَّت مشكلة العنوسة والطلاق بـ(شِمَالَةٍ) واحدة!!



نقلا عن مكة


بواسطة : محمد السحيمي
 0  0  856
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:29 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.