• ×
06:34 صباحًا , الخميس 1 جمادي الأول 1439 / 18 يناير 2018 | آخر تحديث: اليوم

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
عبدالله محمدالبارقي

ماذا فعلنا في العقود الماضية

عبدالله محمدالبارقي

 0  0  909
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من البديهي جدا أن يصيب أي محافظة أو بقعة بعض الضرر من جراء السيول،والأمطار في عقود مضت قبل وجود التخطيط والدراسات الهندسية وهو أمر مقبول .
لكن أن يحدث ذلك بعد زمن تطورت فيه البشرية،ووضعت معايير ومقاييس لتلافي الخطر،وتقليل إضراره على الناس والممتلكات،فقد يكون أمرا غير سائغ ولا مقبول إلى حدا ما. لاسيما في الدول ذات القوة الاقتصادية كبلادنا الحبيبة التي وهبها الله الكثير من الإمكانيات الهائلة .
ومن المعلوم جغرافياً أن مكة المكرمة حرسها الله . تقع في منخفض بين جبال تحيط بها من كل جهاتها تقريبا،وتعرضها لهطول أمطار بشكل كثيف فمن الطبيعي جدا أن تصاب ببعض الأضرار في شوارعها وبالتالي لازم ذلك الضرر أن ينعكس على بعض الممتلكات كما رأينا وشاهدنا في بعض وسائل الإعلام. والأصعب منه لاسمح الله أن يتعدى الضرر على الأرواح.
لقد جعل الله لكل شيء سبباً ومكة المكرمة هي محط أنظار الكثير من العالم وخصوصا من أهل قبلتها. والعمل بالأسباب الاحترازية لحماية الأرواح والممتلكات مأموربه ولاشك في جميع الشرائع السماوية.
لانريد أن نكون متجهمين فنرمي بكل الأخطاء والسلبيات على المسئول كما لانريد أيضا التقليل من الدور الفعال كذلك لذات المسئول الذي يسهم في وضع الحلول والأطروحات التي ترفع من شأن التنمية والبنية التحتية لكل رقعة من بلادنا الحبيبة سواء في مكة أو في غيرها من أجل حماية المواطن وحماية ممتلكاته.
ليست وحدها مكة من يصيبها الضرر بفعل الأمطار،والسيول.بل يكاد في كل عام من السنوات الأخيرة يلحظ المراقب للأحداث الكثير من المحافظات والمدن التي تضررت وتجرعت من سوء البنى التحتية المتمثلة في عدم وجود تصريف جيد يساعد على تلافي خطورة الأمطار والسيول.
إذاً أين كنا قبل عقود من الزمن لوضع الخطط،والإستراتجيات،والبنى التحتية.لكل ما يخدم مصلحة الوطن.ماذا كنا نفعل في سنوات خلت،حتى فوجئنا في ظل التقارب الاجتماعي والإعلامي الذي كشف لنا الكثير من الحقائق والسلبيات لأضرار كان يمكن تداركها وتلافيها بوضع الحلول المناسبة .

في كل سنة نكتشف أننا لم نستفد شيئا من أحداث السنة التي قبلها،حتى كارثة سيل جدة الشهيرة قبل خمس سنوات التي كانت مؤشر خطير كشف مدى التخبط الذي تعيشه البلديات عندنا.ومع ذلك لازلت بعض محافظاتنا ومدننا يصيبها الغرق وتزحف نحوها السيول الجارفة التي تأخذ معها كل شيئ يعترض طريقها.

@albargi500



 0  0  909
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر