• ×
08:33 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
عبدالله القناص

مقال " إعلامنا والواقع "

عبدالله القناص

 1  0  891
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دائماً ما يكون الإعلام مرآةٌ لحالة مجتمعه يظهر أخباره واحتياجاته ليطلع العالم كله على إهتمامات هذا المجتمع .
وإذا استعرضت أخي الكريم واقع صحفنا سواء الورقية أو الإلكترونية تجد أن أغلب أخبارها تدل على أننا في مجتمع لا نعرفه ولا يمد لنا بصله
تحرص كل الحرص على نشر أخبار التحرش والزنا والقتل وضرب المعلم والعقوق وهروب الفتيات وقيادة المرأة وكأن من يأتي بخبرٍ كهذا فقد أتى برأس غليص !!

ونتعمد إظهار القرارات التي من شأنها تفكيك وهدم المجتمع من أركانه دون التأكد من صحتها أو حتى تصريح حقيقي من صاحب القرار فأصبحت الشائعات مراجاً للجميع
وقرار تغريم الزوج بخمسين ألفاً اذا ضرب زوجته أكبر دليل فبين مصدق ومكذب ضاعت الحقيقة
ونسينا أو تناسينا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سـمع ".
نعيش واقنعا ونحبه ونقرأ عنه فنكرهه ونلعنه
لماذا نُظهِر من الأخبار طالباً ضرب معلمه ونتغافل عن طالبٍ إلتقى بأستاذه خارج المدرسة فسلم عليه وقبّل رأسه ؟!!
ونتداول خبر شاباً قتل أباه ونتغافل عن شابٍ تفنن في بره لوالديه ، فتاة قادت سيارة تجوب صفحات أعلامنا وأخرى ربت ابنائها على حفظ القران وحب الصلاة تهمل .
لا ندعي الكمال وهناك الكثير من الجرائم ولكن لنعلم ان اظهار السيء من اخبارنا يساعد في كثرته فلنبدله بإظهار الحسن .





 1  0  891
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر