• ×
12:45 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: أمس

ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين
عبدالله محمدالبارقي

ثلثين الشعب تحت خط الفقر حتى يأتي خط الكفاية..

عبدالله محمدالبارقي

 0  0  1184
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بحسب الدراسة التي قدمتها مؤسسة الملك خالد الخيرية مؤخرا بقلم: الدكتور سامي الدامغ
فإن نسبة مايسمى بخط الكفاية لﻷسرة السعودية والمكونة من خمسة أفراد تقريبا هو مايوازي (بالريال النفطي السعودي) ماقيمته 8926 لكي تعيش حياة كريمة وﻻتستجدي أو تمد يدها ﻷحد..

وهذا يشكل صدمة موجعة وواقع مرير و( زلزال بقوة 8926 ) على حد تعبير الناشط اﻹجتماعي خالد العلكمي ولكن بمقياس دولة نفطية بحجم بﻻدنا حفظها الله.مما يعني وبمفهوم هذه الدراسة أننا اﻵن وماقبل اﻵن وحتى يأتي بعد وعلمه عند الله...ﻻزال يعيش مانسبته 60% من اﻷسر السعودية في بﻻد الثروة النفطية تحت خط الفقر وﻻيملكون مقومات الحياة الكريمة . وتلك حقيقة مؤلمة وﻻندري متى تصل صرخات إيﻻمها إلى ذات اﻷبراج العاجية علها تخفف من آﻵم تلك السياط التي ألهبت مشاعر عيشهم وطمأنينة حياتهم كباقي اﻷسر اﻷخرى.

نعم اﻵن ستون أو سبعون بالمائة من أسر الشعب السعودي تحت خط الفقر المدقع شئنا أم أبينا وبتقرير صادر من مؤسسة خيرية معتبرة وليست من جهتي بالعادية كسائر المؤسسات الخيرية.

مرحى فلدينا في بﻻد الثروة من علق الجرس باﻹعتراف بوجود #خط_الفقر قبل #خط_الكفاية...شكرا للشفافية واﻻن من يعلق الجرس من صناع القرار بحل مشكلة خطوط الفقر ونقل اﻷسر السعودية المغلوبة على أمرها إلى الضفة اﻷخرى وهي خطوط الكفاية.

والمدهش كم لدينا من الدراسات، والتقارير،والتصاريح التي قدمت ولم يلتفت إليها أحد إلى يومك هذا.خذ على سبيل المثال مطالبات الجمعية الوطنية للمتقاعدين من ثمان سنوات لم ترى النور.وخذ على سبيل المثال أيضامانشر في الشرق اﻷوسط بتاريخ 1428/4/8عن تصريح وزارة اﻹقتصاد والتخطيط.بإن (القضاء على الفقر في المجتمع السعودي خﻻل عامين).وحتى اﻵن لم تحل مشكلة الفقر وﻻغيرها في مجتمعنا اﻷسري السعودي.وكم من الدراسات (والجعجعة) التي يسمع بها هذا المواطن وﻻيرى أي أثر لطحينها...

وأخيرا تظل هذه الدراسة أوتلك مجرد معلومة تضاف إلى سجل وكم المعلومات التي تعرفها اﻷسر السعودية وتعيش خوض تجاربها في خضم الحياة التعيسة التي أرهقت كاهلها.وﻻتقدم وﻻتؤخر هذه الدراسات في مجملها أي شيء جديد مالم يكن هناك حل جذري لمثل هذه اﻷطروحات من قبل صناع القرار ذاتهم إن كان يهمهم مايصلح لحياة هذا الشعب..



 0  0  1184
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر