• ×
05:50 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

يا " هلا " والفين "" هلا ""

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مرحبا سيدي ، أيها الفيصل في الحق
الخالد في القلب ، أهلا بكم في محافظتنا النقية " مجاردة الأمجاد والإبداع وتراث الأجداد ، ومراكزها الوفية ، خاط " الجمال " وختبة
" المشاعر " وعبس الشاهقة في أعالي الجبال ، ولاتهون " ثربان "
بشرقها وغربها ، بإختصار هي لؤلؤة
تهامة في مواسم " الشتاء " .

عذرا منكم فسوف أبتعد عن كلاسيكية البعض في اختيار المقال والتي تحمل التشابه والتكرار والتقليدية ، وخاصة فيما يتعلق بتشريف ضيف ، وأيما " ضيف " يهل علينا ، بدأت تباشيرها " فأمطرت "
كرحمة السماء ، نزلت أرضنا ، بل أرضكم سيدي فسقت الزرع ثم أثمرت ، حتى صارت " جنان " وفرح إنسان هذا المكان ، بالتأكيد سوف
" تنشد عن الحال " حالنا أيها الأمير الإنسان " فرحة وسرور وابتهاج " طبعا بمقدمكم وصحبكم الكرام ، فقد لبسنا الفخر والإعتزاز ، صغيرا وكبيرا ، وفتاتنا لبست الحشمة وعقد لولو ومرجان ، نعم فأنتم أغلى ضيف وصاحب الأرض والمكان ، وبالتالي أجمل إنسان ، " أميرا وابن ملك " وعمكم خادم البيت الحرام ، ملك القلوب والعقول " يارب " أحفظه من جميع " الأسقام " وجدكم عبدالعزيز الباني والموحد لأجمل الأوطان ، رحمة من ربي عليه وأسكنه فسيح الجنان ، بكل تأكيد نجدد من خلال سموكم لقادتنا السمع والطاعة والولاء ، ونتطلع لمحافظتنا
" النماء " وخاصة فيما يتعلق بصحة الإنسان " مستشفى " يتسع لإخوانكم وأبناءكم في هذا المكان
في ظل عهدنا " الزاهر " عهد عبدالله وسلمان .

أميرنا " الفيصل " الأماني كبيرة والتطلعات كثيرة ، ولكنها ترخص جميعا عند رضا الرب ، ثم رضا القيادة " عنا " فهم في مقلتانا ، والخارج عن المبادئ والقيم الدينية والوطنية والله إنه ليس له " عندنا " مكانا ، فمحافظتنا ومراكزها يحيطها الجمال في الطبيعة والإنسان ، ولا أبالغ ، فكل من ينتمي لها يحمل الفكر والقيادة والثقافة والإتزان وحب الوطن من """ الإيمان """
وهذا ماتعلموه وتدركوه يانسل الملوك "" الأبطال "" .
سيدي الأمير
أهلا بكم ،،،،،،،، وشكرا لكم

وقفة :
في بداية عام 1426 وتحديدا في يوم الأربعاء السابع من محرم تشرفنا بزيارة " الفيصل الخالد " مع حفظ الألقاب، في محافظة المجاردة .

عدت لأتذكر بعضا مما بقي في ذاكرتي والتي بالتأكيد لم تشخ ، فوجدت مطلع قصيدة رائعة قيلت في تلك الزيارة الكريمة ، لأحد أبناء محافظتنا الأبرار ، ومدير زراعتنا الفذ الهمام ، وصاحب قرية ربوع بلادي التراثية " النادرة " في التصميم ، وفي فن العمارة وتراث الأجداد ، الشاعر والمربي والإستاذ محمد بن عبدالله الغاوي قال فيها :

بقدوم فيصل سيدي
يمحافظتنا عيدي
جمع القبائل فرحت
بقدومكم ياسيدي
هذي المحافظة اكتست
أكليل من ورد وطيب
ورجالها حملوا الولاء
عهدا لقائدها الحبيب

21 / 5 / 1435
حسين عبدالله الغاوي
المجاردة



 0  0  1704
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري