• ×
12:45 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: أمس

ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين
بندرالبارقي

بين الحضارة وفض المنازعات

بندرالبارقي

 0  0  983
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في وقت نحن في امس الحاجه فيه الى التكاتف والتلاحم ونبذ العصبيه والقبليه نجد هناك*من*يدعو الى التفرقه والأنفصال وفض اللحمه وتشتيت الكيان الواحد ويدعو الى منهجيه ورتابه من شأنها زعزعة أركان المجتمع الآمن*في*ضل عدم اهتمام من أصحاب المراكز المرموقه والأصوات المسموعه فأضحت البلده الأمنه داراً للمنازعات والمشاكسات على قضايا*قد*لاتهم الانسان عموماً وأبناء القبيله بوجه خاص وانا هنا لاأتحدث بشكل عام في قضايا الأمة العربيه أو الأسلاميه أو قضايا العالم فالكل يتحدث عنها وقد نكون أصغر من مقامها ولكن قد يسقط كلامي على بعض مايحدث في زماننا ولكني اتحدث عن مايحدث في بلدتي من دعوات للتفرقه والتشتت وتفكيك للكلمه من بعض الأشخاص الغير محسوبين على التقدم والتحضر ولكن قد قيل (العيار الذي لايصيب يدوش ) فتجد المنازعات والمشاكلات على الأراضي والمنتزهات اصبحت حجر عثره في طريق تقدم عجلة التطور والتعذر*بحجج واهيه لم يعد لها صدى في آذان العامة غير أنها لاقت النجاح في صد*كل*تقدم*تقوم*به مؤسسات أو أفراد لمصلحة المواطنين ونجد من يقوم بتلك الاعمال اشخاص بدون طموح ونظره مستقبليه لما ستؤول اليه الاحداث وبدون اقل اهتمام لمصلحة الناس وتقدم البلد غير ان تلك الاراضي المتنازع عليها لاتؤول لشخص بعينه ولكن نظره حاسده اوقفت كل عمل في سبيل رقي المجتمع وأصبحنا ننظر بعين الحسره لتلك المشاريع المتعثره بسبب اشخاص ليس لهم ناقه ولا جمل او بالاصح لم يعيرو مستقبل المنطقه اقل اهتمامهم*

وقد يظن البعض ان هناك تناقض في ماقلته ولكن عند التدقيق نجد ان كل تلك المشاريع المتعثره*والمنازعات التي ملئت أروقت المحاكم سببها هو أشخاص سعت بالفرقه بين أبناء القبيله الواحده وليس لهم هدف سوا ارضاء انفسهم المريضه بالغل والحسد وايقاف كل خطوه لبناء مجتمع افضل.



بواسطة : بندرالبارقي
 0  0  983
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر