• ×
06:24 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين هذا ملكنا... ومن يباهينا بملك {{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان

من هم المطبلين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ثلة من محللي القنوات الرياضية يهدفون الي التودد والتقرب من الادارة،يجيدون التلميع،التمليح ،الترقيع . عند الفوز يعزفون على اوتار المدح والتباهي بانجازات الفريق،لا احد حينها يستطيع ان يسلبهم تلك الفرحة التي يتغنون بها ويحق لهم ان يشيروا الي مدربهم والي ما شاهدوا من جمل فنية وتكتيكات وتكنيكات داخل المستطيل الاخضر ولعل الفرحة العارمة هي التي انستهم التحليل المنطقي والنقد الهادف الذي من شانه ان يثري المشاهد وينور بصيرته،لكن المخجل انهم بعد الخسارة يتحدثون عن انجازات وبطولات من نسج الخيال ويتم الإشارة الي ان الفريق لا يستحق الهزيمة عطفا على ما شاهدوه من جمل وتكتيكات ولا يبخسون الكيل في مدح المدرب صورة كربونية للتحليل أثناء الفوز والخسارة الا ان نبرة الصوت هي التي تختلف في الحالتين،عند الفوز تعلوا النبرة وعند الهزيمة تنخفض وتكاد تلك النبرة ان تخرج الحق من حناجرهم بتسليط الضوء على الأسباب الحقيقة التي يعاني منها الفريق وابراز عيوب مدربهم وعدم كفائته لقيادة دفة الفريق الا انهم لا يزالون يتمتعون بقوة صبر قد ينفذ قريبا بسبب الهزائم التي يتلقاها الفريق في المباريات المفصلية وكذلك في المباريات ذات الطابع الدولي لان معايير اختيار حكم المباراة فيها لا تلبي رغباتهم ولا تنصاع لمطالبهم،
حال جمهورهم يسئل لماذا لا تركزون على الاخطاء المرتكبة بحق فريقنا، هذا السوال تبنته ادارة النادي في مطالبة البرنامج الرياضي الشهير ( اكشن يا دوري ) بان يقدموا الاخطاء التحكيمية التي احتسبت لصالح وضد الفريق وكذلك ( المتصدر ) الذي يبدوا انه رمى سهامه في مقتل وعرضها على خبراء التحكيم ( الزيد -الفودة ) او يختار كل فريق حكما يرضاه، بحيث يتم اقرار حالات الخطاء التحكيمي وفق التالي :
1- اذا اتفق الحكمان على الحالة ( تثبت ) خطاء تحكيمي
2- اذا اختلف الحكمان على الحالة ( تنفى ) ليست خطاء تحكيمي وتعتبر حالة تقديرية.
عندما ابدوا القائمين على البرنامج الموافقة على الفكرة ومباركتها شرط ان تاتي القناة بحكم ثالث محايد تم وئدها في مهدها.
لعل المتابع لتاريخ المسيرة الرياضية يعلم علم اليقين ان جل بطولات فريقهم كانت بأسباب الاخطاء التحكيمية التي يريدون ان يجعلوها سبب في إخفاقهم، اما انا فانني اتسائل هل مع مرور الوقت والخصخصة باستطاعة فريقهم الصمود في وجه النقلة النوعية للحركة الرياضية التي يشرف على تطبيقها الاتحاد الدولي( الفيفا ) وفق أنظمة عالمية لا تخضع الي ما يتم العمل به الان في بعض الاتحادات.

بقلم / عايض الصميدي



 1  0  1131
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر