• ×
07:23 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
عائض الصميدي كاتب وناقد رياضي

نقوش تحمل بصمات ال ثربان

عائض الصميدي كاتب وناقد رياضي

 5  0  1479
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لماذا تأخرت ثربان عن باقي المراكز المجاورة لها وهي صاحبة الباع الطويل على مر العصور رجالها معروفين منذ الأزل بكرمهم ونبل أخلاقهم ولا اقصد في هذا كيل المديح لهم فهم أهل لذلك ولا اقصد التقليل في كرم جيرانهم . لكني أتسأل لماذا ثربان لم تحضى بنصيها في النهضة والعمران خاصة أذا علمنا أن ثربان هي المصدر الأول في شتى مجالات الحياة الذي ارتوت منه جميع المحافظات المجاورة لها .لو تأملنا في وضعنا الحالي وربطه بالماضي نجد أن الريادة في الثقافة اللغوية منبعها ثربان ولعل وجود الشاعر مزهر الثرباني آنذاك خير دليل .
كذلك الحال في المحافظة على الثروات .
نجد أن المحافظات المجاورة كانت فيها تنفق المواشي والبهائم بأسباب القحط وندرة المياه ولا يستطيعون الخروج من دائرة خطوط قراهم وهنا لا اقصد التقليل من شأن جيران ال ثربان ولكني أود ان أوضح فقط أن الثرباني قادر على التكيف والعيش في اي زمان ومكان مستدلا على ذلك بنقوش محفورة على صخور تلك القرى المجاورة تحمل بصمات ال ثربان . الا اني أتسأل هل هذا التقصير مصدره الثرباني نفسه او ان طيبة الثرباني هي التي أغرت البعض في أخذ ابسط مقومات الحياة التي من حقه ان يحضى بها أقلها مستشفى متخصص أسوة بباقي المراكز ولن أشير الي خدمات الطرق وتوسعتها وإنارتها وربطها بطريق مزدوج الي المجاردة والقنفذة لان الحاجة الماسة لذلك لاتعني ال ثربان دون سواهم بل هي للجيران اهم .
وبهذا دعوني أعرج على مبدءا التحدي في الريادة وعودتها قريبا الي المنبع الأصل لثقتي في ما يملكه هذا المركز من خلال موقعه الاستراتيجي الذي يعتبر همزة وصل لجميع المحافظات المجاورة بباقي مدن مملكتنا الغالية وأهمها مدينة مكة المكرمة التي يقصدها الجميع على مدار الساعة .
والي اهل ثربان الذين يسابقون الزمن في الحصول على العلم والمعرفة وفي التقدم والرقي



بقلم / عايض الصميدي



 5  0  1479
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر