• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:03 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

السعادة في حياتنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السعادة الحقيقة تتلخص في محبة الله ورسوله,ومن ثم التعامل بينك أنت والآخرين في هذه الدنيا وهذه هي فطرة الإسلام "تهادوا وتحابوا" فإنها بداية الحياة السعيدة في هذه الدنيا,فديننا الحنيف دين محبة وتسامح وسلام.

كثير منا يبحث عن السعادة والراحة في أمور المال والجاه والمعرفة وقد يجدها إذا ما تحقق مناله,فما سبق قد لا يكون عربون للسعادة فهي لا تُختزل في منصب أو مال هي بإختصار أن تكون مٌحباً للجميع كما يحبه ربك ويرضاه.

المصافحة والتسامح هو رمز من رموز السعادة علينا أن نجعلهما عادة من عادات حياتنا اليومية .

قد نتضجر من فعل فلان أمن ردة فعل آخرين لنا في حياتنا...

ولكن عليك أنت كشخص تريد تغيير من حولك وتوضيح لهم معنى الحياة الجميلة أن تنشر ثقافة التسامح والمحبة,فإنها لا تحتاج لمجهود فهي ثقافة ولِدنا عليها وتعلمنا منها,ولكن كثيراً من تناساها أو للآسف فقد طريقها. علينا بالاعتذار لكل من أخطأنا بحقه.

فرسولنا الكريم حثنا على العفو والتسامح في أمور دُنيانا لكي لا نلهو بالبحث عن جرح الآخرين أو إيذائهم تحت مظلة مقابلة السوء بالسوء,فهي دنيا فانية يبقى منها عملك الشريف.

ضع نصب عينك أن الجميع يخطئ ولا يوجد إنسان كامل,قد تعتذر اليوم لشخص ما.ويخطأ ذلك الشخص,فالجميع ليس معصوم من الخطأ إلى يوم الدين.

بث روح المحبة بين أجيالنا وزرعها فهي كفيلة بضخ جيل يحمل مفهوماً يعرف كيف تكون "الحياة تسير بعيداً عن التنازع والتعادي".

وعلينا أن نقتدي برسولنا الحبيب في تعاملنا مع الآخرين فنحن كأمة الإسلام أحق بأن نكون مقتدين به,فنحن ننقل صوراً عن تسامح ديننا الحنيف وما كان المصطفى عليه-صلى الله عليه وسلم.



من أراد العزة والتوفيق والنجاح عليه بالعفو, لأنَّ النبيَّ قال: ( وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلاَّ عِزًّا، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفعَه) رواه مسلم ،

واعتذر نبي الله يونس عليه السلام لربه وهو في بطن الحوت، فقال::لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ::

من نحن مع هؤلاء الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام.

ما أجمل الحياة حينما نعرف من نحن لها وما هي لنا؟

وماذا نريد منها وكيف نعيش بها؟

هي لا تريد منك سوى أن تفكر في نفسك وبما وهبك الخالق من عقل.

إما أن تفكر بصلاح نفسك أو بفشلها. يبقى هذا مختلفاً بين البشر فالبعض عرف ماهية السعادة والبعض لا يزال يبحث عنها.

وعندما تكون بعيداً عن الحسد والحقد والكراهية ثق تماماً أنك في طريق الفلاح في هذه الحياة وفي مسار السعادة فيها.

عندما نرى رجل ناجح تأكد بأنه قد قام بتوكيل أمره إلى الله والبحث بما عطاه الله,دون حسد الآخرين. إبحث في ذاتك تجد نجاتك ونجاحك.

ونقتبس من أمثله التسامح الرائعة ما حدث لنبي الله نوح عليه السلام لربه، وطلب المغفرة منه تعالى فقال::رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنْ الْخَاسِرِينَ::

لا تنظر إلى خيرات الآخرين ولا تبحث عن سلب حاجات الآخرين فمن أعطى الناس قد أعطاك ولكن عليك أن تبحث عن الخلل في ذاتك,تأكد أنك سوف تكتشفه,أصلحه وستنعم بحياتك,وأشكر ربك.

نختلف في أفكارنا ولكن نتفق أن مفهوم التسامح هو شيء واحد هو مظهر حضاري إسلامي,يدل على احترام الإنسان لنفسه، وتقديره لغيره، فلا ينبغي لعاقل أن يتعالى عنه.

من الآن كن شخصاً متسامحاً,وأعف عن كل من أساء إليك, إزرع البسمة فإنها تعود لك.وهي أبهى ركائز التسامح والعفو في هذه الدنيا وعنوان لحياتك السعيدة في هذه الدنيا. وعلى الزوج أن يعتذر لزوجته ,والجار لجاره ,والأخ لأخيه,وعامة الناس فيما بينها.

هذا ما أستطاعت أحرفي أن تبوح به عن السعادة في حياتنا,أعلم بأن هناك الكثير والكثير في هذا الجانب لإتساع نطاقه فهو لا يحكي فرد بل يحكي مجتمع بأكمله.

أسأل الله أن يعفو عنا أجمعين فهذا كما بدأت هو السعادة الحقيقة.أتمنى لكم حياة هنيئة.

أخوكم/محمد بن عامر الشهري

تويتر/ @M_A_Alshehri9


 5  0  1169
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:03 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.