• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:20 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

اللفافة الملعونة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
السيجارة هي تلك اللفافة الصغيرة المسمومة، واللذة المؤقتة الموقوتة ؛ التي سحبت بعضنا إلى حفرة عميقة، وهوة سحيقة؛ لا يستطيعون الخروج منها، ولا الهروب عنها؛ إلا بفرج منه تعالى، كاشف الضر، ورافع الضرر.

وهي مادة منتشرة، سهلة الحمل، خفيفة الوزن، قليلة الثمن، لها سحر غلاب؛ توقع الغافل في أسرها ، فتوهمه على إنها وسيلة ممتعة، منعشة، مسلية، كما تخدعه على إنها تساعد على التفكير، وتقود إلى الإبداع، وتعالج التوتر والضغوط ، وتساهم في حل المشاكل والصعاب.

بينما السيجارة داء ودمار، سرطان وقارُ، سمّ وأخطارُ، وعندها للموت أشكال، كُتِب على علبتها تحذير بأضرارها الصحية، وليس لها تاريخ تنتهي فيه الصلاحية.
وهي مكونة من نار وقطران، ورماد ودخان، بها مادة (النيكوتين) المميتة، والتي تؤثر على جميع الخلايا والأنسجة، وهي الكافية لقتل إنسان في لحظات؛ إذا حقنت عن طريق الوريد.

السيجارة أيها الفضلاء تختل بسببها العبادات، وتضيع من أجلها الآداب، وتغرس في صاحبها العلل والأوجاع ، خلاف مساوئها الكثيرة؛ كإحداث ثقوب في الثياب وفي الأثاث، وإشعال للحرائق ، وتلويث للمكان، وإهدار للأوقات ، وإتلاف للأموال.

إنك إذا لاحظت مستخدمها؛ فسوف تجده يأنس بقربها ، ويستوحش لفقدها، تراه يزدهي حينما يلثم ثغرها ، وينتشي حينما يتصاعد دخانها، بينما لا يدرك أنها مفسدة للرائحة ، مشوهة للنضارة ، مؤدية إلى الشحوب والذبول.

ولك أن تتأمل حالة المدخن بوجه عام ؛ حيث لا يذكر اسم الله تعالى عند تناولها ، ولن يشكره حال الانتهاء منها؟! يتناولها في أخبث الأماكن ، ويطؤها بحذائه لإطفائها، وهذا لن يحدث منه مع طعام ولا شراب.

ليس بعد التبغ سم قاتل ... حل بين الناس داءً وانتشر.
ليس بعد التبغ في تدخينه ... عادة تعطي سموماً للبشر.

فيا أيها المدخن الطامح في حياة خالية من معانقة السيجارة ؛ عليك أن تعترف أولاً أنك مكبل مقيد، أسير مسجون، ملكت اللفافة الصغيرة وجدانك ، واستوطنت كيانك، وغرست السموم بأحشائك، ونشرت الإدمان في عظامك ، وليس لك إلا خالق الكون (جل جلاله)؛ فتقرب إليه ليصرف قلبك عنها.
اسأله بإلحاح وإخلاص ؛ حتى يعينك على تركها ، والخلاص منها.
وعجل اليوم بالهروب من الرفيق الساحب، والموقف الشاحب؛ الذي يدفعك لها، أو يشعرك بالجاذبية إليها.
تشبث بالصاحب الأمين الذي ينسيك ذكرها، وبالنشاط المحافظ الذي يشغلك عنها ، وبالمكان الآمن الذي يحميك منها، ويصونك عنها، ويكفيك همها وشرّها.
افتح السمع وامعن بالنظر
تترك التدخين في لمح البصر.

د.عبدالله سافر الغامدي ـ جده.

الصورة:
http://store2.up-00.com/Apr13/ltJ87113.jpg


 0  0  432
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:20 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.