• ×
07:49 صباحًا , الإثنين 1 ذو القعدة 1438 / 24 يوليو 2017 | آخر تحديث: أمس

رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر العودة إلى الخليج الدافئ

هل يصمد الأهلاويون ليلعبوا عالمياً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الإدارة فن أم علم تساؤل طرحه أحد علماء الإدارة وناقشه تايلور علمياً وفق بحث محكّم خلص من خلاله إلى إن الإدارة علم وفن فهي علم في نظريات التحليل والتنظيم والمتابعة والتقويم وخلاف ذلك وهي فن في طرق وأساليب تطبيق تلك النظريات ومدى ملائمتها للتطبيق من عدمه على المرؤوسين وهذا من وجهة نظري ما يحدث في الأهلي وتحديداً مع المدير الفني فيتور بيريرا فالرجل لديه نظريات وطرق لعب وخطط فنية جيدة ولكن ليس لديه القدرة على تطويع تلك الخطط لتناسب قدرات لاعبي الأهلي وما يريده هو أن تكون قدرات لاعبوا الأهلي هي ذاتها قدرات نجوم برتو البرتقالي وهذا مستحيل عطفاً على البيئة وأسلوب الحياة الذي يعيشه اللاعب العربي بوجه عام والسعودي على وجه الخصوص فالبرنامج اليومي للاعب المحترف يحوي دواماً رسمياً في تمارين صباحية ومسائية والتزام غذائي وثقافي وساعات نوم محددة وسهر محرم وكل هذا وفق ثقافة مجتمعية تتنفس الانضباط والالتزام الفعلي وليس الشكلي بعكس احترافنا الأعرج الذي يركز فقط على مقدمات العقود والمرتبات العالية والتنافس بين رؤساء الأندية أيهم يظفر بخدمات اللاعب (س ) من الفريق المنافس ليمدحه المدرج ويصفق له بأقلامهم المطبلون فيصدق نفسه ويسجل ذلك ضمن انجازاته .
إن ما يريده فيتور بيريرا لا يمكن ان يطبقه في السعودية لأن اللاعب السعودي ليس محترفاً وليس من أهدافه وطموحاته تطوير قدراته والمنافسة على اللعب في دوريات العالم المحترف لأنه ببساطة وبدون تعب حقق أهدافه المالية خصوصاً إذا ما علمنا بأن قدرات اللاعب السعودي الفكرية في تطبيق خطط اللعب ضعيفة ومحدودة لا تتعدى ربع ساعة وليس أدل على ذلك من فريق بيريرا نفسه الذي يلعب مسيطراً لفترة من 15 20 دقيقه وبعدها يفقد التركيز وتضيع علوم الفريق .
إن الخطة الإستراتيجية التي ينتهجها بيريرا وفق رؤيته الواضحة لإدارة الأهلي لو طبقت بالشكل المطلوب لعاد وتربع لسنوات طويلة أهلي ديدي وتيلي سنتانا ولكن لكي ينجح في تحقيق تلك الأهداف يجب توفر لاعبين محليين وأجانب على مستوى عال من الفكر في مجال التطبيق الخططي الذي يجهله كثير من الفاهمين الحاليين فالبعض منهم انهي الدور الأول من الدوري لاعباً أهلاوياً ولا زال يعود لا شعورياً للخطط القديمة في مطاردة المهاجمين وعندما يتذكر تعليمات المدرب يحاول تدارك الأمر بعد أن تكون قد خربت مالطه .
هناك لاعبون لا يعول عليهم في تطبيق رؤية فيتور بيريرا رغم أنهم نجوم في فريق الأهلي وبهذا ومن خلاله على إدارة الأهلي أن تختار خيارها المناسب عاجلاً إما أن تجلب فريقاً مميزاً تكتيكياً يخدم خطة المدرب وتسرح مزيد من النجوم ، وإما أن تتنازل عن قناعاتها وتساير الشارع الهاوي وتعود لقدرات تدريبية تقليدية تواكب مفهوم ( طيب حاضر ) وتسرح بيريرا ليلتحق ببرونو سيزار فكلاهما أكبر بكثير من القدرات الفنية والفكرية للاعبي الأهلي وبهذا سيكون الأهلي من الأوائل في الدوري ولكن ليس الأول وقد يحصل على بطولة في السنه أما آسيا فلا يمكن لأي فريق سعودي أن يصلها في الوقت الحالي بهذا الفكر الاحترافي في هذه الأندية وحاسبوني على هذه الكلمة لسنوات مادام هذا الفكر سائداً وعلى العكس تماماً لو طبقت الأندية السعودية مغامرة الأهلي وقبله الهلال مع قريتس وصبرت فستسيطر على آسيا وتلعب في كأس العالم ليس لتلعب ضربة البداية عدة مرات بل لتحصل على مراكز متقدمه فهل يصمد الأهلي ويلحقه الباقون أم يقع ويعود هو لهم ؟ لا شك بأن الأيام حبلى والعرب شغوفة بالمواليد الذكور .


بقلم / محمد صالح الشهري

تويتر @ysno3




 0  0  832
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري