• ×
12:45 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: أمس

ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين
محمد سعيد العمري

الدقّة والمصداقية في الصحف الالكترونية

محمد سعيد العمري

 0  0  546
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعتبر وسائل التواصل اﻹجتماعي والصحف الالكترونية وغيرها من روافد العلم والمعرفة إذ أصبح الحصول على المعلومة أمر سهل نسبيا إذا قيس بالجهد الذي كان يبذله طالب العلم بالبحث في بطون الكتب فضلا عن البحث عنها في المكتبات ودور النشر ومعارض الكتب ومع تزايد المعلومات وتسارعها تغيرت المفاهيم فلم يعد المثقف هو الذي يمتلك المعلومة بل هو الذي يستطيع البحث عنها والوصول إليها في وقت مناسب .

وتبعا لذلك إمتلأت الساحة الصحفية بل لقد فاضت بالكتاب وأصبح يكتب من هب ودب بما شاء وكيفما شاء، أيها الفضﻻء إن النقد والكتابة ليست هدفا في حد ذاتها بقدر ما هي وسيلة يسعى الكاتب من خﻻلها إلى الاصلاح والمثالية ولذلك يجب على من يتصدى لهذه المهمة أن يحدد هدفه من المقالة ماذا يريد أن يؤثر به في القارئ ثم يجب أن ينوع في الطرح ليرضي كل الأذواق على إختلاف مشاربها ويطرز كتاباته باﻷلوان البديعية والمحسنات اللفظية التى تجعل القارئ ينجذب إلى القراءة سيما في عصر تزايدت المغريات وتنوعت الملهيات وخلاصة ذلك كله لن تكون كاتبا مقبولا مالم تكون قارئا ممتاز وتمتلك الموهبة نعم الموهبة فليس كل صاحب رأي يستطيع أن يقنع به غيره حتى ولوكان صائبا وكم من صاحب علم جم وصاحب لسان بليغ إذا تكلم لا يستطيع أن يصل بنفس القبول عند الجمهور إذا كتب والعكس صحيح .

الخلاصة نرجوا من صحفنا العزيزة وهي تحمل هم الثقافة وأمانة الكلمة أﻻ تنشر إلا ما يضيف إلى قرائها ونرجوا من كتابنا احترام عقول قرائهم ويقدر الوقت والجهد المبذول لقراءة مشاركاتهم



 0  0  546
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر