• ×
11:50 صباحًا , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
عبدالله محمدالبارقي

محافظة بارق ودموع التماسيح

عبدالله محمدالبارقي

 2  0  1050
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ﻻ تعلم محافظة بارق الفتية من أين تحاك لها المكائد وﻻمن أين تحبك لها الدسائس مع غياب الضمير اﻹنساني الذي يعمل عكس مايجب عليه فعله، فمن فقدان ﻷهم المرافق الصحية إلى اﻷيادي تطعنها خلف الظهر ﻻقتطاع أجزاء من حقوقها وحدودها القبلية
وماخفي كان أعظم..
ولوكان سهما واحدا لتقيته....ولكنه سهم وثان وثالث..

وآخر صيحات الكيد بمحافظة بارق السعي بتشويه سمعة المثقفين والباحثين والمؤلفين من أبناء المحافظة الذين يرفعون رأسها عاليا بالتأليف والتصنيف والبحث والتحقيق لﻵثار والتراث والتوثيق العلمي..

إنك لتعجب أشد العجب من أفعال بعض أصحاب النفوذ ممن كنا نحسبهم سباقين للنهوض بهذه المحافظة الفتية فأخلفوا ظننا كثيرا، بل تواترت لهم أفعال تجعلك تضحك والله من شدة العجب، ويال ذلك العجب والغرابة عندما يستخدم شيخ أو مسؤول نفوذه بالوشاية والنميمة وأعجب منه غرابة ذلك المسؤول اﻷعلى الذي يرخي سمعه لترهات النمائم، ليعمدوا إلى الكتابة بما يسوء وﻻ يصح بعد أن حصل أحد أولئك المثقفين من الشباب على شهادة شكر وجائزة نقدية من جهة ما نظير جهوده في خدمة المحافظة وظن هذا المعتوه أن مثل هذه اﻷفعال الصبيانية تجدي في زمن العلم والمعرفة وكشف الحقائق..

أيها الحمقى عندما يسهر شابا ليله ليكتب ويبحث ويقلب بين صفحات الكتب ليرفع من شأن منطقته أو محافظته أو قبيلته، فهذا حقه أن يكرم من اﻷقربون إليه قبل أن يكرم من اﻷباعد، ولكن مع اﻷسف أسأتم إليه عندما شكره من يعرف قدر العلم فطارت عقولكم أيها الواشون وأصحاب القلوب السوداء والمتباكين على محافظة بارق بدموع التماسيح..

أسأتم إليه في موضع شخصي ﻻيضره، ولكن أعماكم الحسد المشهور الذي أشبه بحسد ضرائر الحسناء
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه..
فالقوم أعداء له وخصوم..
كضرائر الحسناء قلن لوجهها..
ظلما وزورا أنه لذميم..

أي حسد بلغ في البعض من الناس وأي حقد تحمله تلك الصدور على محافظة بارق وأبناءها أي غطرسة وكبرياء بلغ بمن يريدون إسقاط اﻵخرين، ﻻ بأس فأعجوبة الحسد، كالنار تأكل بعضها إن لم تجد ماتأكله..

أيها السادة لم يعد لدينا مجال للسكوت والتطبيل لمايضر محافظتنا ويوهن عزمها حتى درجة اﻹساءة لمعالي اﻷمور بفضول النواحي الشخصية والخاصة، وﻻأدري أبعض القوم فقدوا اﻹحساس أم ظنوا أننا نحن فقدناه؟، أم يريدون منا فقط محاكاة طائر النعام؟،
فضﻻ إحترموا عقولنا قليﻻ..



 2  0  1050
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر