• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:59 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

مشيخة القبيلة أمانة وعدل وليست حق مكتسب..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من خﻻل علم اﻹجتماع واﻹستقراء التاريخي للشعوب نجد أن مسألة وجود رئيس أوكبير يلتم حوله الناس ليدير شؤونهم اﻹجتماعية هو أمر حتمي وله من اﻷهمية مكان وشأن، ومنه ما اصطلح عليه في عرفنا ونسيجنا اﻹجتماعي بمسمى شيخ القبيلة الذي ينعقد به الرأي والشور عند كبريات اﻷمور وهو ما ﻻيمكن إنكاره حتى في ظل وجود الدولة الحديثة مهما حاول البعض أغفاله.

إن شيخ القبيلة عندما يصل إلى هذا المكان على قومه فالمعتبر أن يكون صاحب مؤهﻻت وﻻ أعني بالضرورة مؤهل أكاديمي مثﻻ بقدر ما أعني أن يكون مؤهﻻ ﻹدارة قبيلته من جميع النواحي.الصدق، والخلق، والصبر، والرحمة، واﻷمانة، والعدل.باﻹضافة إلى مقدرته على إدارة اﻷمور وجمع الكلمة ولم الشمل واحتواء مشكﻻت قبيلته وإيجاد الحلول لها وأن تكون مصلحة قبيلته فوق مصالحه الشخصية وغير ذلك من الصفات الضرورية لمثل هذه المكانة.

لكن هناك وأقولها بكل أسف بعض شيوخ القبائل يظن أن مشيخة القبيلة حق مكتسب
ﻻ تصلح إﻻ له وهو المقدم على غيره ولذلك يسعى للوصول إليها بأي طريقة كانت، وﻻ أبالغ إن قلت أن بعض الشيوخ لم يصلوا للتشيخ إﻻ عن طريق الحيلة والخداع، والبعض منهم كذلك أوصل أبنه للشيخة من بعده دون أدنى إستشارة لقبيلته، والطرق الملتوية قطعا لن تأتي ﻷي قبيلة إﻻ بشيخ يخبط خبط عشواء في قبيلته وﻻ يجيد تدبير اﻷمور وﻻ يحسن إدارة اﻷزمات في بني قومه ومايزال كذلك من فشل تلو فشل حتى تنتهي به اﻷمور إلى شيخ صوري أو شيخ رمزي للقبيلة الفﻻنية إﻻ أن حقيقة اﻷمور وبواطنها قد إنتهت إلى عجز كلي وإنتهت إلى إنفﻻت زمام اﻷمور من بين يديه، فﻻ يجد بعد ذلك إﻻ اللجوء إلى ذات الطرق الملتوية لضمان بقاء مشيخته المزعومة وبدﻻ من نفع قبيلته يلجأ للكيد بها والكذب على أبناءها وتشتيت وتفريق كلمتهم وزرع الفتنة هنا وهناك لكي يشغلهم فيما بينهم ويبقى هو على أريكته ضاحكا ملأ فيه..

لم يعد سرا بل قد شاع جهرا أن بعض الشيوخ ربما يهدي ويهب ويعطي أراضي قبيلته للغرباء ويعطيهم مساحات شاسعة منها وبعضهم يبيعها بيعا بينما أفراد قبيلته والبسطاء منهم يحرمون منها وهو يعلم أن آبائهم قتلوا دونها وبعضهم أوذي وسجن من أجلها كل ذلك لحاجة في نفس يعقوب..

وإن صحت مثل تلك التصرفات الهوجاء وغيرها فﻻشك أن هذا خطأ فادح وخطوة غير موفقه وتنم عن بﻻدة وغباء ﻻحنكة وذكاء بل هو تصرف همجي ﻷن أصحاب اﻷرض اﻷصليون لن يسكتوا عن الغرباء لكي يغتصبوا أرضهم وهم يحرمون منها مما قد ينتج عنه فتنة يصنعها أحد شيوخ الغفلة قد تكيف قانونا أنه عمل شبه جنائي يجب أن يحاسب عليه صاحبه ويؤخذ على يده..

وﻻشك أن فعل تلك اﻷمور يشتت اللحمة والوحدة القبلية التي هي جزء ﻻ يتجزأ من من لحمة ووحدة هذا الوطن والكيان الغالي الذي إجتمعت كلمته على يد الملك عبدالعزير رحمه الله تعالى تحت راية التوحيد الواحدة التي وحدة صف هذه البﻻد ومنعت الفرقة، لذا فﻻ مكان لمن يزرع الشتات والتفرق بيننا أيا كان منصبه وأيا كانت مكانته بل الواجب ردعه ومحاسبته ومنعه من التصرف وإدارة ما ﻻ يحسنه..


 1  0  1258
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.