• ×
09:35 صباحًا , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

السلام في سوريا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في ظل هذه الأحداث في المنطقة العربية إلا إن ما يحدث في سوريا شيئاً مغايراً فدمائهاتسفك في وضح النهار من طاغيتها الذي تقمص شعار العروبة والإسلام.

لا يعتقد أصحاب المؤامرات والمؤتمرات أن أهل سوريا الحره ينتظرون الفرج منهم,فهم متسلحون بكتاب الله وقادمون للنصر بإذن الله عز وجل لا محاله رغم انف المنافقين..!

تكاتف المسلمون هو نصر للمسلمين هذا ما لا يريده الغرب فقاموا بإنشاء ندوات ومؤتمرات لإصلاح المنطقه العربية وكأن شغلهم الشاغل هو حماية الإسلام وأمته، وهو في الأصل سقوط للمنطقة بأمتها العربية و الإسلامية.
أهل سوريا الأحرار لا ينتظرون من الغرب شيئاً ولكنهم ينتظرون من أخوانهم المسلمين الوقفة الصادقة التي هي سمتهم والتي هي ديدن منهجهم الإسلامي...نعم قد خُذلوا كثيراً ولكن لعل يوماً ما يستفيقوا هؤلاء العرب من سباتهم العميق وتحركاتهم خلف الغرب الذين قد بانت نواياهم من قبل فعلها.سوريا كغيرها من بلاد المسلمين لا تريد أكثر من وقفة صادقة لكي تعود ديار المجد ،وتنتصر على من يدنسها من أولئك الذين يدعون النفاق والخيانة تحت مظلة السلام .

هل لا زال العرب في غيبوبة المسكن الذي وضعه لهم أبطال مؤتمرات القمة والصلح والسلام؟
أما أن العرب مختلفين فيما بينهم ؟
أسئلة يسألها كل من تنزف دمائه في ديار المسلمين..!
وقد ذُهل لما آلت إليه الامور حتى الآن؟
جميعنا شاهد الأحداث هناك ..منهم من وقف بماله ودمه ومنهم مازال يحرم ويحلل..وكأنه ينتظر سقوط سوريا..أين من يتشق أمام الشاشات وخلف الكاميرات ويعلن توقف هدر الدماء...
أصبح الكلام لا يسمن ولا يغني من جوع لأهل سوريا..جميع اللوائح تشير الى السلام مهما كان الحدث..الا في سوريا فهو سلام من نوع خاص ..فيه تُشرد العوائل ويُقتل الاطفال..وانتهاك لحقوق الانسان وهي من ركض العرب خلفها ولكن لا يعرفوا منها سوى مسماها...!
هل ما زال العرب لم يفهموا مفهوم السلام؟
أم أنها أصحبت أضحوكه عليهم مثل هذه الإعتقادات؟
(لسنا أغبياء ولا عمياناً )قالها كيري رداً على من حذره من مراوغة اﻹيرانيين واتهمه بعدم فهم طبيعة إيران ومشروعها للسيطرة على المنطقة...
صحيح العمى والغباء ليس في الاميركان الذين يعرفون جيداً كيف يحفظون مصالحهم ومصالح إسرائيل...ألخ
العمى في بصيرة وبصر معظم قيادات المنطقة العرب وهذا أقوى أسلحة الغرب ضد العرب.
ومع فشل مجلس الأمن بإصدار قرار يدين النظام السوري ويهيء لأنتقال السلطة بشكل سلمي،ومع عدم وجود أي حل عربي أواقليمي بالأفق القريب،وتصاعد وتيرة العنف والضرر في الأسابيع الماضية بسوريا والمنطقة العربية ككل،فإنه يشعرون أهل سوريا أنهم وحيدين وأن حسم ثورتهم لايمكن أن يكون خارجياً. غير أن ذلك يدل أيضاً بأن الحراك السلمي أو المباح لدى السوريين بدأ ولوعلى نطاق ضيق "حتى الآن" يتحول إلى مواجهة مسلحة كحل أخير ووحيد لحسم هذه المواجهة وما ذلك إلا امتداداً لخذلان الجامعة العربية لسوريا..
أين الحل؟
هو صمودأولئك الأحرار الرجال في وجه عدوهم واسترجاع دولتهم الدمشقية.
أضحك كثيراً وأنا اشاهد العرب خلف الغرب يسيرون وكأن الأمانه أنزلت في ديارهم..ألسنا نحن أولى بأن نحل مشكلتنا لماذا نُدخل خصومنا؟!
والمصيبة اننا نعلم انهم السبب ويظهر مننا من يقول عكس ذلك..!
العدو أشغل العالم وللأسف المسلمين بالاحتفالات والندوات الاقتصادية، وكأن العرب لا يعلمون أن سوريا أحد أركان قيامهم، وأن اذا لم تعد سوريا فقد لا يعودون هم ذات يوم..
كثيرة الاسئلة ولكن يجب علينا أن نتحد ولا ننتظر الفرج من أعدائنا.

وفي الختام نسأل الله العلي القدير أن يكتب النصر لأهلنا في سوريا وأن يرفع رآية الإسلام ويوحد صفوف المسلمين. وستعود سوريا حرة أبية

twitter: @m_alshehri18
محمد عامر الشهري



بواسطة : خاط
 1  0  1078
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري