• ×
09:30 مساءً , الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 / 25 يوليو 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون أرجــوز ( ارقـوز ) إيـران مضت الأعوام ولازال ثربان في طائلة التهميش ابتكارات النساء هناك فوارقٌ والملكي لديه الفوارق مع الخذلان للنجاح طعم اخر

المهارة .. في تعزيز العلاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مهارة تعزيز العلاقات الشخصية مع الطلاب أو الطالبات تكاد تكون معدومة ، فالمتأمل لواقع علاقاتنا مع طلابنا وطالباتنا يدرك أن فيها الكثير من النواقص ، والتي تحتاج في وجهة نظري ، إلي دراسة ميدانية شافية ووافية ، وأجزم بأنها سوف تساهم بلاشك في تعزيز وتفعيل هذا الجانب الإنساني ، لذلك سوف نصل إلي مانصبوا إليه ، من رضا الرب ، ثم رضا ذلك الأب ، وهذه الأم ، اللذان أمنا بين أيدنا .. فلذات أكبادهما
فلو تخيلنا إننا في صف ما .. نحاول تعليم طلابه أو طالباته درسا ، فبتأكيد سوف نقرأ وجوههم ، ونسمع همساتهم ونستشعر منهم شعورا بالبغض أو الكراهية ، أو التحفظ أو التهكم ، أو أي شي من ذلك نحونا : أي أنهم لا يحبوننا ، ولا يحترموننا في قرارة أنفسهم ، وربما قد نبادلهم نفس الشعور ، فحبل الوصال
( الإنساني ) مقطوع بيننا ،، لذلك ماذا نتوقع إذن بشأن تعلم الطلاب أو الطالبات لهذا الدرس ؟
هل سيكون لدى طلابنا ، وطالباتنا قابلية للإستماع لمانقوله من شروحات وإيضاحات ؟
وهل سيكون الحماس حاضرا ،، للمشاركة في النقاش ، أو القيام بأنشطة استقصائية حول موضوع الدرس ؟

إن الإجابة عن هذه التساؤلات تكاد تكون معروفة ، فإنقطاع حبل الوصال هذا يؤثر سلبيا على المناخ الإنساني الصفي ، وهذا بدوره يؤثر على تعلم الطلاب أو الطالبات لما يتم تدريسه لهم .
لذلك يجب علينا جميعا نحن المعلمين والمعلمات ، إدراك أنه من الأهمية بمكان أن يكون حبل الوصال مربوطا بيننا وبين طلابنا وطالباتنا ، في مختلف المراحل الدراسية ، الأمر الذي يتطلب منا جميعا إقامة علاقات شخصية معهم ، أساسها القبول والتقارب الشخصي ، والتعاطف والإحترام ، والصدق في التعبير عن المشاعر ، فمثل هذه العلاقات تجعل التعليم يزدهر داخل الصفوف المدرسية ، فمناخ الصف الإنساني المفعم بروح العائلة المتحابة
Family spirit
يعد مهما جدا لتحقيق أفضل نتائج للتعلم في تحصيل الطلاب أو الطالبات ، وعليه تبدو الحاجة ماسة لتنمية مهارة تعزيز العلاقات مع طلابنا ... وطالباتنا .
وفي المقابل يوجد في مدارسنا نماذج رائعة من الزملاء الأفاضل من المعلمين ، أو الأخوات المعلمات ، ممن لديهم القدرة على إدراك وفهم تلك العلاقة السامية ، لذلك جعلوا لأنفسهم مكانا مقدرا ومحترما ، في قلوب وعقول أبناءهم الطلاب ، وبناتهم الطالبات .

وقفة :
في أمسية شتاء " كسب القلوب " في مدينة الجمال " أبها " وفي أحضان الغرفة التجارية قبل أكثر من خمس سنوات تقريبا ... تداخلت إحدى الأخوات الحاضرات في ذلك المساء " وهي في المكان المخصص لهن " .. في كيفية بناء العلاقة .. تفننت في رسم خارطة راقية لهذا البناء ... أندهش المدرب الضيف على المنطقة ... وفرحت أنا !!

حسين عبدالله الغاوي
25 /1/ 1435



 2  0  960
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر

عبده بيه

لواء م . محمد مرعي العمري

عبده بيه

لواء . م . محمد مرعي العمري