• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 02:03 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

المهارة .. في تعزيز العلاقة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مهارة تعزيز العلاقات الشخصية مع الطلاب أو الطالبات تكاد تكون معدومة ، فالمتأمل لواقع علاقاتنا مع طلابنا وطالباتنا يدرك أن فيها الكثير من النواقص ، والتي تحتاج في وجهة نظري ، إلي دراسة ميدانية شافية ووافية ، وأجزم بأنها سوف تساهم بلاشك في تعزيز وتفعيل هذا الجانب الإنساني ، لذلك سوف نصل إلي مانصبوا إليه ، من رضا الرب ، ثم رضا ذلك الأب ، وهذه الأم ، اللذان أمنا بين أيدنا .. فلذات أكبادهما
فلو تخيلنا إننا في صف ما .. نحاول تعليم طلابه أو طالباته درسا ، فبتأكيد سوف نقرأ وجوههم ، ونسمع همساتهم ونستشعر منهم شعورا بالبغض أو الكراهية ، أو التحفظ أو التهكم ، أو أي شي من ذلك نحونا : أي أنهم لا يحبوننا ، ولا يحترموننا في قرارة أنفسهم ، وربما قد نبادلهم نفس الشعور ، فحبل الوصال
( الإنساني ) مقطوع بيننا ،، لذلك ماذا نتوقع إذن بشأن تعلم الطلاب أو الطالبات لهذا الدرس ؟
هل سيكون لدى طلابنا ، وطالباتنا قابلية للإستماع لمانقوله من شروحات وإيضاحات ؟
وهل سيكون الحماس حاضرا ،، للمشاركة في النقاش ، أو القيام بأنشطة استقصائية حول موضوع الدرس ؟

إن الإجابة عن هذه التساؤلات تكاد تكون معروفة ، فإنقطاع حبل الوصال هذا يؤثر سلبيا على المناخ الإنساني الصفي ، وهذا بدوره يؤثر على تعلم الطلاب أو الطالبات لما يتم تدريسه لهم .
لذلك يجب علينا جميعا نحن المعلمين والمعلمات ، إدراك أنه من الأهمية بمكان أن يكون حبل الوصال مربوطا بيننا وبين طلابنا وطالباتنا ، في مختلف المراحل الدراسية ، الأمر الذي يتطلب منا جميعا إقامة علاقات شخصية معهم ، أساسها القبول والتقارب الشخصي ، والتعاطف والإحترام ، والصدق في التعبير عن المشاعر ، فمثل هذه العلاقات تجعل التعليم يزدهر داخل الصفوف المدرسية ، فمناخ الصف الإنساني المفعم بروح العائلة المتحابة
Family spirit
يعد مهما جدا لتحقيق أفضل نتائج للتعلم في تحصيل الطلاب أو الطالبات ، وعليه تبدو الحاجة ماسة لتنمية مهارة تعزيز العلاقات مع طلابنا ... وطالباتنا .
وفي المقابل يوجد في مدارسنا نماذج رائعة من الزملاء الأفاضل من المعلمين ، أو الأخوات المعلمات ، ممن لديهم القدرة على إدراك وفهم تلك العلاقة السامية ، لذلك جعلوا لأنفسهم مكانا مقدرا ومحترما ، في قلوب وعقول أبناءهم الطلاب ، وبناتهم الطالبات .

وقفة :
في أمسية شتاء " كسب القلوب " في مدينة الجمال " أبها " وفي أحضان الغرفة التجارية قبل أكثر من خمس سنوات تقريبا ... تداخلت إحدى الأخوات الحاضرات في ذلك المساء " وهي في المكان المخصص لهن " .. في كيفية بناء العلاقة .. تفننت في رسم خارطة راقية لهذا البناء ... أندهش المدرب الضيف على المنطقة ... وفرحت أنا !!

حسين عبدالله الغاوي
25 /1/ 1435


 2  0  965
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:03 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.