• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:52 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

"التفاؤل..والحياة"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ماذا تعرف عن التفاؤل؟ وماهي حقيقته؟قمة التفاؤل اتصال القلب بالله عز وجل,فالصلاة تفاؤل وذكر الله تعالي تفاؤل لأنه يربط الفاني بالحي الباقي,ويمنح المرء قدرات وطاقات لا يملكها أولئك المحبوسون في قفص المادة, وتأكد أن كل ما داهمك اليأس دع الأمل يُشرق في قلبك و أبتسم, وأجعل دائماً التفاؤل هو صوتك العالي,وأن ليس للحزن مكان في قلبك,أنظر بإيجابية وتأمل في خلق الله.ما أحوجنا إلى (التفاؤل) ونحن في طريقنا لتحقيق ذلك المجد في طموحنا.أثق في نفسي.. وأنظر بتفاؤل, لو كنت ممن يتحدثون هذا الكلام فإنك حتماً تسير في طريق السعادة,فأحترم ذاتك وقوي من عزيمتك عندها ستدفع بك نفس إلى الأمام(فلنحيا كذلك دوماً). فمن النفس البسيطة قد تكون عظيماً,وإياك أن تخضع لو حاول المتشائمون قتل هممك وروحك المعنوية,فأنت أحق من غيرك بنفسك,لا تيأس عند المصائب أو الكرب لأنها ليست نهاية حياة. (كن متفائلاً)وتذكر قوله تعالى( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) عندما نبحث بلغة البشر في أحاديثهم وإحصائياتهم فإن ما تشير إليه الدراسات النفسية أن الأشخاص ذوي الأفكار والآراء التشاؤمية يعتبرون الأخطاء في منظورهم بأنها مدمرة ونهاية عصر لهم بل ويصفون ذاتهم بالفشل..!وعندما يصدق الشخص هذه الأفكار السوداوية قد يتوقف عنده التفاؤل ويهيأ نفسه وحياته إلى بؤس و ذلك بسبب تلك الأفكار.وإن كانت همومك ومشاكلك تزعجك لأنها تظهر لك بين الحين والآخر وتعيق حركة التفاؤل وتٌضعف من عزيمك,خذها من مبدأ احترام الذات ولا تحمل نفسك ما لا تستطيع,بل أجمع هذه الهموم وأصنع منها سلماً نحو هامات القمم.وقوي عزيمتك بأن ماهو قادم أجمل فعندما تحدث نفسك بذلك فأنت قد بدأت تسير في ذلك الطريق المٌشرق. أكثر البؤساء هم من لا يدركون لماذا يعيشون؟ وما هي أهدافهم؟فهو يعيشون ولكن بلا غرض أو هدف .فكن ناصح لهم لا مقتدي بهم.وأن ما يحدث معك في حياتك من أخطاء وصعوبات,تأكد أن الكثير قد مر بذلك,ولكن منهم من عبر ذلك الجسر مسلحاً بالتفاؤل والعون من الله ,ومنهم من بقي في دائرة لا يعرف بدايتها من النهاية.فشق طريقك كما شقه العظماء وسلح نفسك مع الله أولاً ثم أحترم وأكرم ذاتك كما اكرمها الله عز وجل. وتذكر أن كل شي بقضاء الله وقدره. وأخيراً كما عرفنا مع كل هذه المصائب التي نمر بها والأحداث من حولنا نعالجها بالتفاؤل حينها سنكون أجمل وستكون حياتنا أروع وأسعد بإذن الله تعالي.‪


بواسطة : خاط
 2  0  776
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:52 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.