• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:42 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

حقوق المجتمع تحت عباءة المجاملة.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في مجتمعنا الطيب لدينا عاطفة جياشة تحث على احترام الطرف اﻵخر ومحاولة عدم اﻹشارة إلية بمايعتقد إنه إيذاء لمشاعره وهذا يعد من النبل ومن جمال اﻷخﻻق التي حث عليها اﻹسﻻم وﻻكﻻم لنا هنا.

غير أن حديثي هو من جهة اﻹفراط فيه والتحسس منه فوق العادة الذي قد يضر بمجتمعات تهدر حقوقها وتنصهر تحت عباءة المجاملة لفﻻن وعﻻن من الناس وخصوصا لمن يشغلون مناصب وضعتهم الدولة فيها لتسهيل وتسيير مصالح المجتمع الواحد.

ﻻنريد أن ينحدر بنا الفكر لدرجة أن ﻻنقول للمسيئ أسأت بدعوى الشخصنة. رأيي ألذي قد ﻻيعجب الكثير أن من أساء بفعله وقصر في واجبه المناط به فعلينا اﻹشارة إليه ببنان الأكف وﻻغضاضة في اﻷمر ولكن دون التجريح الشخصي الذي يخرج عن الهدف والمقصد.

ومن المعلوم أن النقد وتفنيد اﻷطروحات لون والتجريح الشخصي أيضا لون مغاير.فاﻷول مطلوب والثاني قطعا ممنوع.

نعم هناك أمور ﻻينبغي المجاملة فيها بدعوى الغيبة أو الشخصنة خصوصا عندما يكون ذلك المسكوت عنه لديه مركز قيادي من خﻻله تسيير مصالح المجتمع ثم نراه يضرب صفحا وإهماﻻ يضر ضررا بالغا بحقوق ومصالح الناس.

فهنا وجب علينا الرد عليه بشخصه دون كناية أوتعريض وذكر أخطاءه إن لم يكن منصفا وﻻعادﻻ في عمله متى ماكان ذلك جليا.
وهو بدوره يستطيع أن يرد ويفند ماقيل فيه من جهة واجبة ويرد عن نفسه فكلنا ذاك الرجل نخطئ ونصيب وليس هناك عصمة ﻷحد بعد نبينا عليه الصﻻة والسﻻم.
ومن المؤسف كثيرا أن يطغى ذلك التكلف في المجامﻻت حتى على الوسط اﻹعﻻمي وبين المثقفين.
لقد خلقنا لكثير من المسؤلين المؤتمنين من وﻻة اﻷمر على حقوقنا هالة من التبجيل وحواجز مصطنعة من قبيح المجامﻻت والمداهنات. أنعكست على مجتمعنا بالويﻻت وبسببها فقدنا الكثير وأخرتنا كثيرا في دفع عجلة التنمية ومعرفة حقوقنا التي كفلها لنا نظام الدولة.

في نهاية اﻷمر صدقوني سينتهي المطاف بذلك المسؤل إلى كونه موظفا مؤتمنا على مصالح دولة تجاه مجتمع سرعان ماتطويه السنين فيغلق باب بيته على نفسه تاركا مكتبه لغيره لنشعر بعدها جميعا قبل شعوره هو بذاته أن ماكان فيه حقيقة هو تكليف وليس تشريف.


 0  0  604
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر