• ×
07:11 مساءً , الأربعاء 4 ربيع الأول 1439 / 22 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }}
عبدالله محمدالبارقي

حقوق المجتمع تحت عباءة المجاملة.

عبدالله محمدالبارقي

 0  0  608
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

في مجتمعنا الطيب لدينا عاطفة جياشة تحث على احترام الطرف اﻵخر ومحاولة عدم اﻹشارة إلية بمايعتقد إنه إيذاء لمشاعره وهذا يعد من النبل ومن جمال اﻷخﻻق التي حث عليها اﻹسﻻم وﻻكﻻم لنا هنا.

غير أن حديثي هو من جهة اﻹفراط فيه والتحسس منه فوق العادة الذي قد يضر بمجتمعات تهدر حقوقها وتنصهر تحت عباءة المجاملة لفﻻن وعﻻن من الناس وخصوصا لمن يشغلون مناصب وضعتهم الدولة فيها لتسهيل وتسيير مصالح المجتمع الواحد.

ﻻنريد أن ينحدر بنا الفكر لدرجة أن ﻻنقول للمسيئ أسأت بدعوى الشخصنة. رأيي ألذي قد ﻻيعجب الكثير أن من أساء بفعله وقصر في واجبه المناط به فعلينا اﻹشارة إليه ببنان الأكف وﻻغضاضة في اﻷمر ولكن دون التجريح الشخصي الذي يخرج عن الهدف والمقصد.

ومن المعلوم أن النقد وتفنيد اﻷطروحات لون والتجريح الشخصي أيضا لون مغاير.فاﻷول مطلوب والثاني قطعا ممنوع.

نعم هناك أمور ﻻينبغي المجاملة فيها بدعوى الغيبة أو الشخصنة خصوصا عندما يكون ذلك المسكوت عنه لديه مركز قيادي من خﻻله تسيير مصالح المجتمع ثم نراه يضرب صفحا وإهماﻻ يضر ضررا بالغا بحقوق ومصالح الناس.

فهنا وجب علينا الرد عليه بشخصه دون كناية أوتعريض وذكر أخطاءه إن لم يكن منصفا وﻻعادﻻ في عمله متى ماكان ذلك جليا.
وهو بدوره يستطيع أن يرد ويفند ماقيل فيه من جهة واجبة ويرد عن نفسه فكلنا ذاك الرجل نخطئ ونصيب وليس هناك عصمة ﻷحد بعد نبينا عليه الصﻻة والسﻻم.
ومن المؤسف كثيرا أن يطغى ذلك التكلف في المجامﻻت حتى على الوسط اﻹعﻻمي وبين المثقفين.
لقد خلقنا لكثير من المسؤلين المؤتمنين من وﻻة اﻷمر على حقوقنا هالة من التبجيل وحواجز مصطنعة من قبيح المجامﻻت والمداهنات. أنعكست على مجتمعنا بالويﻻت وبسببها فقدنا الكثير وأخرتنا كثيرا في دفع عجلة التنمية ومعرفة حقوقنا التي كفلها لنا نظام الدولة.

في نهاية اﻷمر صدقوني سينتهي المطاف بذلك المسؤل إلى كونه موظفا مؤتمنا على مصالح دولة تجاه مجتمع سرعان ماتطويه السنين فيغلق باب بيته على نفسه تاركا مكتبه لغيره لنشعر بعدها جميعا قبل شعوره هو بذاته أن ماكان فيه حقيقة هو تكليف وليس تشريف.



 0  0  608
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر