• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:32 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

رمتني بدائها وانسلّت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يستخدم العربُ الأمثال في لغتهم ؛ ليُوصموا بها - حيناً - على جبين الجبان ، أو يتوّجوا بها رأس الرئيس - حيناً آخر - ! فهي على حسب مقتضى الحال تكون مدحاً أو ذماً .

لن أستطرد كثيراً ، ولكنني عنونت مقالتي هذه كما ترون بمثل عربيّ شهير : " رمتني بدائها وانسلّت " ، رأيته ينطبق على تلك الدولة العظمى والتي عرفتُها خلال متابعتي لها طيلة عُمري تتقلب يمنة و يسرة بين الدول و المدائن ، شعارها يتسيّد المؤتمرات ، و نظامها يفرض العقوبات ، و سياستها تصالح القوي ، و تستغل الضعيف ؛ كما أنها صافَحَت دول الشرق الأوسط - بالتحديد - ، و وضعت لتلك الدول عُرفاء كعُرفاء الفصول ، الذين يسجلون المشاغب ويسجّلون المشاكسات ، بل و يَنُوبُون عن معلميهم إذا غابوا عن حصصهم !!

" أمريكا " دولةٌ عظيمة ، تصدّرت دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية ، و حازت على معايير العظمة مستغلة جراح الآخرين ، ولسنا بصدد قراءة التاريخ بقدر مانحن حريصون على ( التكهّن الحلال ) لمستقبل تلك الدولة و مآل وضع شرقنا ( الأوحد ) فهو مكبّلٌ بأغلالها و سلاسلها !

لكل بداية نهاية ، ومصير القوة الضعف ! ويوشك أن تكون نهاية ( العظيمة الأمريكية ) قد حلت .. فتَشتُّتها مؤشُر خطير لبداية ضعفها ، و تَغيُّر مبادئها ينبؤ بهلاكها - والله أعلم - .

عدم ثقة الأمريكان في السعودية هذه الأيام ؛ جعل من السعوديين تصديق ( مفسر الأحلام ) الذي تنبّأ بهشاشة صداقة ( الغَرْب ) للـ ( العُرْب ) ، فهم ليسوا إلا عبّاد مادة ، و أصدقاء مصلحة ، و سياسوً كراسي .

بزوغ نجم الدولة الفارسية الإيرانية بين نجوم دول ا( لعربـ ـفارس ) ، كان بمباركة ( صهيونية ) مجهولة المعالم ؛ لذا استغنت ( أمريكا ) عن الدولة الصديقة و الحليفة المملكة العربية السعودية على طريقة الأطفال ، عندما أحسّت بوجود صديقٍ قوي ، يهاجم و يندفع ويسيء ، يصلح أن نقول عن ( إيران روحان ) " مَن أمِن العقوبة ، أساء الأدب ".

التاريخ مليء بالأحداث ، و الدروس ، والعبر ، ولكن أين من استفاد من تجارب الآخرين ؟! و حكّم عقله وقلبه لأولائك الذين آثروا الدنيا على الآخرة ، و حرّفوا الدين ، و عاثوا في الأرض الفساد !
أنعتبرهم لنا قدوة ، ونسير على خطاهم وهم إلى الهلاك سائرون !!

المملكة العربية السعودية وقفت مع أختها الجمهورية العربية السورية ، ومع شعبها المتضرر ، فكلتا الدولتين لديها المبدأ الشريف ؛ أن المسلم لأخيه ، ينصره و يؤازره و يدافع عنه ، والظالمُ يعاقب و يُهجر و يُطرد .. وهذا الأمر أغضب أعداء الإسلام فهم أرادوا بقاء الظَلَمة والظُلمة و خافوا من تسيّد الهداة المهديين .

انسحاب المملكة من مجلس الأمن الدولي ، جعل من أمريكا الصديقة عدوا لدودا ، وهذا الأمرُ لايهم المملكة لا حكومة ولا شعبا ، فهي دولة مستقلةٌ حرة ، مستغنيّة درّة ، تسير وفق منهجية سمحة ، و على طريقة صحيحة ؛ إلا أنها بانت لنا سياسات الغرب ، ووضحت ، وياليت شعري هل نفطن لهم ! و نحتاط لأنفسنا ! ثم نعود لرشدنا تحت مظلة الكتاب و السنة !
هذا ما سيُنجيا في ( الدنيا و الأخرى ) .


 0  0  624
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:32 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.