• ×
08:31 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
جاسر سعد العمري

رمتني بدائها وانسلّت

جاسر سعد العمري

 0  0  625
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يستخدم العربُ الأمثال في لغتهم ؛ ليُوصموا بها - حيناً - على جبين الجبان ، أو يتوّجوا بها رأس الرئيس - حيناً آخر - ! فهي على حسب مقتضى الحال تكون مدحاً أو ذماً .

لن أستطرد كثيراً ، ولكنني عنونت مقالتي هذه كما ترون بمثل عربيّ شهير : " رمتني بدائها وانسلّت " ، رأيته ينطبق على تلك الدولة العظمى والتي عرفتُها خلال متابعتي لها طيلة عُمري تتقلب يمنة و يسرة بين الدول و المدائن ، شعارها يتسيّد المؤتمرات ، و نظامها يفرض العقوبات ، و سياستها تصالح القوي ، و تستغل الضعيف ؛ كما أنها صافَحَت دول الشرق الأوسط - بالتحديد - ، و وضعت لتلك الدول عُرفاء كعُرفاء الفصول ، الذين يسجلون المشاغب ويسجّلون المشاكسات ، بل و يَنُوبُون عن معلميهم إذا غابوا عن حصصهم !!

" أمريكا " دولةٌ عظيمة ، تصدّرت دول العالم بعد الحرب العالمية الثانية ، و حازت على معايير العظمة مستغلة جراح الآخرين ، ولسنا بصدد قراءة التاريخ بقدر مانحن حريصون على ( التكهّن الحلال ) لمستقبل تلك الدولة و مآل وضع شرقنا ( الأوحد ) فهو مكبّلٌ بأغلالها و سلاسلها !

لكل بداية نهاية ، ومصير القوة الضعف ! ويوشك أن تكون نهاية ( العظيمة الأمريكية ) قد حلت .. فتَشتُّتها مؤشُر خطير لبداية ضعفها ، و تَغيُّر مبادئها ينبؤ بهلاكها - والله أعلم - .

عدم ثقة الأمريكان في السعودية هذه الأيام ؛ جعل من السعوديين تصديق ( مفسر الأحلام ) الذي تنبّأ بهشاشة صداقة ( الغَرْب ) للـ ( العُرْب ) ، فهم ليسوا إلا عبّاد مادة ، و أصدقاء مصلحة ، و سياسوً كراسي .

بزوغ نجم الدولة الفارسية الإيرانية بين نجوم دول ا( لعربـ ـفارس ) ، كان بمباركة ( صهيونية ) مجهولة المعالم ؛ لذا استغنت ( أمريكا ) عن الدولة الصديقة و الحليفة المملكة العربية السعودية على طريقة الأطفال ، عندما أحسّت بوجود صديقٍ قوي ، يهاجم و يندفع ويسيء ، يصلح أن نقول عن ( إيران روحان ) " مَن أمِن العقوبة ، أساء الأدب ".

التاريخ مليء بالأحداث ، و الدروس ، والعبر ، ولكن أين من استفاد من تجارب الآخرين ؟! و حكّم عقله وقلبه لأولائك الذين آثروا الدنيا على الآخرة ، و حرّفوا الدين ، و عاثوا في الأرض الفساد !
أنعتبرهم لنا قدوة ، ونسير على خطاهم وهم إلى الهلاك سائرون !!

المملكة العربية السعودية وقفت مع أختها الجمهورية العربية السورية ، ومع شعبها المتضرر ، فكلتا الدولتين لديها المبدأ الشريف ؛ أن المسلم لأخيه ، ينصره و يؤازره و يدافع عنه ، والظالمُ يعاقب و يُهجر و يُطرد .. وهذا الأمر أغضب أعداء الإسلام فهم أرادوا بقاء الظَلَمة والظُلمة و خافوا من تسيّد الهداة المهديين .

انسحاب المملكة من مجلس الأمن الدولي ، جعل من أمريكا الصديقة عدوا لدودا ، وهذا الأمرُ لايهم المملكة لا حكومة ولا شعبا ، فهي دولة مستقلةٌ حرة ، مستغنيّة درّة ، تسير وفق منهجية سمحة ، و على طريقة صحيحة ؛ إلا أنها بانت لنا سياسات الغرب ، ووضحت ، وياليت شعري هل نفطن لهم ! و نحتاط لأنفسنا ! ثم نعود لرشدنا تحت مظلة الكتاب و السنة !
هذا ما سيُنجيا في ( الدنيا و الأخرى ) .



 0  0  625
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر