• ×
08:22 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
حسين عبدالله الغاوي

الهوية والإنتماء .. في يوم الوطن

حسين عبدالله الغاوي

 0  0  1093
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يجسد اليوم الأول من الميزان "23" سبتمبر من كل عام مرحلة فاصلة في تطور المجتمع السعودي " الحديث " شكلت في مضمونها وحدة وطنية رسم ملامحها ووضع أسسها الملك عبدالعزيز " رحمه الله " بتوحيده وإعلانه " للمملكة العربية السعودية"

بالتأكيد هذا اليوم يحمل رؤية خاصة ترتبط فيه من وجهة نظري المتواضعة خصوصية الذكرى بنمط الإحتفال ، وذكرى التوحيد
لذلك هي قصة جهاد وإنتصارات الملك عبدالعزيز وأخوانه وأعوانه أبناء هذا الشعب العظيم ، رحمهم الله جميعا ،،

وهي ملحمة تاريخية وقصة نجاح فريدة وأسطورية ، ذات فصول متعددة ، كتبت أحداثها بكل اللغات ولو جاز لي وصفها بالمعجزة لكان ذلك ،، كما وصفها آخرون بأجمل الأوصاف .
فقد جرت أحداثها الأولى في منطقة نجد قلب الجزيرة ، ومن ثم أمتدت إلي أطرافها الشرقية وساحل خليجنا الشرقي ، لتصل غربا إلي ساحل بحرنا الغربي ، لتضم أرض الحجاز مهد النبوة ومهبط الوحي ، ثم إنطلقت في بسط نفوذها وسلطانها جنوبا إلي مناطق عسير وتهامة ذات الجبال الشاهقة والسهول السحيقة والصعبة في ذلك الزمن

وقد تعرضت " بلادنا " كغيرها من البلدان لعمليات أرهابية قوضت الآمنين ، وقتلت المعصومين ، ولكن عين الله تحرسها ، فهي مهوى أفئدة المسلمين ثم الدور العظيم الذي يقوم به رجال الأمن المخلصين ، والتي حالت بعد توفيق الله دون تحقيق أهداف هؤلاء المجرمين ، ورد الله كيدهم إلي نحورهم ، وكذلك تلاحم أبناء وبنات هذا الشعب الأبي مع قيادته العظيمة
لذلك " هوية وإنتماء " المواطن السعودي والمواطنة السعودية ، هي متناغمة ومترابطة ، وممزوجة بأحاسيس ومشاعر " قل أن تجدها " وهذا غير مستغرب على مواطن ومواطنة يدركان أن وطنهما يستحق الإعتزاز والفخر والتضحية ، ثم السمع والطاعة والولاء لقيادة هذه البلاد الحكيمة والصادقة
وتلك هي البذرة التي يجب أن تغرس في قلوب وعقول أبناء وبنات هذا الوطن " مملكة الإنسانية " لتصبح يوما ما شجرة خضراء وارفة الأوراق ناضجة الثمار ، تظلل على كل من حولها .

دام عزك .... ياوطني
وعاش الملك

ومضة :
مطلع الشاعر .. قفى نبكي
على أطلال
والسعودي مطلعه .. لي جر موال
دولتي ما مثلها .. في الكون دولة

17 / 11 / 1434

حسين عبدالله الغاوي



 0  0  1093
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر