• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:32 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

مهلاً إنها خمسون عاما ياوزير الصحة..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في بعض الأمور يحار المرء وصاحب الحاجة ولايدري من أين يبدأ ولا إلى أين ينتهي به المسار وخصوصا في أمر تراكمت عليه السنون، وداست عليه الأزمنة، ويكاد مع اليأس ينسى!!
نعم إنها خمسون عاما، عاما يردف عاما، وعقدا يتلوه عقد، وسنة تتبع أخرى، وتكاد العبارات تقتل نفسها قهرا لتنتحر على ورق قديم وحبر غيرت ملامحه تلك السنين الخوالي التي مضت ببؤسها وآلامها، لتخلف لجيل بأكمله سدا من المصاعب، وركاما من المتاعب..
إنه غياب ضمير، وموت مسؤولية، وتلاشي شعور في زمن كادت الأمانة فيه أن تلقي بنفسها إلى واد سحيق، حينما أكتشف أبناء محافظة بارق أن مستشفاهم المنتظر قد نسجت له خيوط العنكبوت بأيد خفية تلوثت بمداد قلم مغشوش ليرسم لهم على الورق ما لايمت للواقع بصلة..
نعم يامعالي الوزير خمسون عاما مضت على أقدم طلب من كبار رجالات محافظة بارق لأجل إنشاء مستشفى لهم يخدمهم، ويخدم أبنائهم وجيرانهم، ولكن كان ماذا بالنسبة لهم؟، لقد كان حلما من خيال فهوى، فأكثر من عاش الحلم قد قضى نحبه دون أن يراه، ومن بقي منهم يراه (كسراب بقيعه..)، وأجزم يقينا أنه أقدم طلب في وزارة الصحة لم يحقق منذ تأسيس هذه البلاد المباركة حفظها الله من كل سوء وجنبها كيد المرجفين..
معالي وزير الصحة لا أريد ولا يريد أبناء محافظة بارق نبش الماضي، ولا نريد أن نبحث نحن ولا أنت في سلة المهملات القديمة للبحث عن الحلم المفقود، وكذلك لسنا ممن يحملك تبعات أخطاء الآخرين والعابثين بأحقاب الأزمنة الماضية، ولكن أنت وجميع أبناء محافظة بارق أبناء اليوم ﻻ ينبغي لنا الوقوف كثيرا على اﻷطﻻل، وﻻندب الحضوض المتعثرة، بل علينا وعليك إيجاد حلول لواجب وحق ينشده أبناء هذه المحافظة..
وبما أنك يا معالي الوزير ستقدم ضيفا على منطقة عسير في رحلة عمل ﻹفتتاح بعض المرافق والمشاريع الصحية، فأقول لك: حي هﻻ بك وبمن معك عند أناس كرام يبهجنا ويفرحنا مايسعدهم، ولكن أذكرك حين ذاك وحين تلوح لك قمم جبال سراة عسير الشاهقة حيث الهواء العليل وهتان المطر وزخات البرد، وحين تلقي التحية على تضاريس السودة الرائعة وجمالها الأخاذ فعليك حينما تهم لتبدأ بإفتتاح هذه المشاريع المباركة، أن تتذكر أن تحت تلك الجبال المنيفة محافظة بارق التي بلغ بها الجهد مبلغه، ولها حق ونصيب في مثل تلك المشاريع وكلها أمل أن تكون موضوعة باﻷولوية على أجنداتك وقوائم أعمالك في أقرب فرصة وأقرب وقت لترسية مستشفى عام فيها يخدم أهاليها وأهالي مركزيها وكل من سكن فيها أو مر بها، وألا يكون نصيب هذه المحافظة مستقبﻻ نصيب اﻷحﻻم واﻵماني في وزارة الصحة، فلم يعد لديها - والحق يقال - أي طاقة لتستقبل من أمرها ما أستدبرته طيلة خمسة من العقود وليكن حل أمر هذا المستشفى على يديك التي برعت في فصل التوائم فكيف تعجز بعد الله عز وجل عن حل موضوع مثل هذا المرفق الهام، وفوق ذلك كلناأمل أن يكون حل هذا اﻷمر بشكل يليق بحجم المعاناة وبحجم الخطأ الذي ليس لنافيه ذنب..


 0  0  547
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:32 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.