• ×
07:17 صباحًا , الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

قصيدة هيبة غرام رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً
مفرح حبسان العمري

مـدارسنا والتعلـم النشـط

مفرح حبسان العمري

 1  0  1312
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
" لا تُعطني كل يوم سمكه بل علمني كيف اصطادها " ! ..
هكذا نريد لأبنائنا وبناتنا أن يكتسبوا المعرفة لا أن نلقنهم إياها تلقيناً دون استيعاب أو فائدة فإن حشو الكلام سيصبح كالسراب وخصوصاً مع التطور الهائل في كم المعرفة وطرق الحصول عليها .
يقول وزير التربية والتعليم " إن حل كل مشكلة التعليم لدينا يتمثل أولاً في المعلم " . .. حيث أشار سموه إلى أن المعلم يجب أن يشعر بأن التدريس ليس وظيفة بل رسالة يؤديها فلا يمكن أن يقوم التعليم من دونه " .
وللأسف هذا ما لا يفعله البعض الآن حيث أصبح المفهوم لديهم إنني أحمل وظيفة فقط .
إنني أسأل كل معلم صادق لديه الشجاعة والقدرة على الإجابة بكل أمانة : هل توافق معالي الوزير بكلامه ... ؟ .
أنا أقول " أما كلامه فعين الصواب " ولا نطلق الحكم فنكون ظالمين ، ولكن هناك من هو عبئاً على هذه الرسالة العالمية الخالدة " رسالة التعليم " فالمقصر ليست المهمة الكبرى لديه تعليم الطلاب بما تطلبه الوزارة ويتماشى مع البرامج المستجدة على ساحة التعليم " فقط " هو يكتفي بما لديه من خبرات ولسان حاله يقول " يا أخي ليه أوجع رأسي وكلها أيام وأغادر التعليم " .. يا أخي ربما تغادر الدنيا وأنت تخون رسالتك التي تحملها فالتجديد إن رأوه أصحاب القرار فهو مطلوب وعليك التنفيذ حسب ما يصل إليك مستغلاً ما لديك من إمكانيات وقدرات .
لقد لا حظنا في وقت وجيز ونحن نطبق البرنامج الرائع " التعلم النشط " تنافساً جاداً وقوياً بين طلاب الفصل الواحد " فكل مجموعة تريد أن تنافس الأخرى وتكون الأفضل بالمشاركة الجماعية أو الفردية وبالإجابة على الأسئلة الورقية ، وأيضاً بالتزام الهدوء والمحافظة على رونق المجموعة في النظافة والترتيب وإن كانوا في حجرة واحدة .
لم نكن لنطيق البرنامج قبل أن يتم تدريب المعلمين على ذلك البرنامج " التعلم النشط " حيث تم تدريبهم لوقت كاف ، ومن بعدها قام المعلمون بدورهم كل وحسب اجتهاده حيث أبدع البعض واستحسن عملهم كل الزوار للمدرسة وعلى رأسهم المشرف الوزاري " وليد أبو بكر " .
وهناك من يضخ الأفكار المتوالية عند كل زيارة وهما المشرفان المتابعان لهذا البرنامج بمدرستنا حيث يتم طرح الأفكار والرؤى لجميع المعلمين من أجل الوصول إل تعلم نوعي يبحث عنه الطالب لدى المعلم .
ثم لا ننسى الدور الإيجابي للقائد الفذ مدير مكتب التربية والتعليم سعادة الدكتور / علي بن عبدالرحمن سرده على توجيهاته وزياراته لتلك المدارس المطبقة لهذا البرنامج وتشجيعه المستمر والمتواصل من أجل الرقي بمستوى التعليم في هذه المحافظة .
إن نجاح أي عمل لا بد له من الممارسة والتطبيق ولهذا فقد طرحت سؤالاً قبل كتابة هذا المقال على أحد المشرفين التربويين المتابع لهذا البرنامج وتطبيقه الأستاذ / محمد عاطف الزيلعي " قلت فيه : هل مدارسنا بحاجة إلى تطبيق التعلم النشط ؟.
فأجاب بقوله : " نعم والحاجة إليه مُلحة لأنه يقوم على النظرية البنائية والتي تجعل الطالب محوراً للعملية التعليمية يبنى المعنى على ما لديه من معارف وخبرات ومهارات ، وتجعل دور المعلم التركيز على تهيئة بيئة التعلم ومساعدة المتعلم في الوصول لمصادر التعلم وتصحيح المسار فيشعر الطالب بقيمته وقيمة ما يتعلمه ، كما يجمع التعلم النشط بين التعلم التعاوني التشاركي والتعلم الفردي الذاتي ومن خلاله تظهر شخصية الطالب وشخصية الجماعة ، وتقوَّي التنافس الإيجابي " . انتهى كلامه .
إن هذا النوع من التعلم هو ما نسعى إليه ونطمح لتحقيقه في مدارسنا لكي ننهض بمستوى التعلم لدى طلابنا وتقوية مداركهم وتوسيع مفاهيم التعلم لديهم .



 1  0  1312
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر