• ×
12:45 صباحًا , الأحد 1 ربيع الأول 1439 / 19 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: أمس

ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين
عبدالله محمدالبارقي

النائمون على أطلال المشاريع المتعثرة

عبدالله محمدالبارقي

 1  0  754
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم تكد تنتهي محافظة بارق من حادث كبري جبال الذي حدث في منتصف شهر رمضان وذهب ضحيته شخصان حتى فجعت المحافظة يوم اﻷحد 1434/10/11بحادث مروع على كبري وادي شري ذهب ضحيته أربعة أنفس .
كبري جبال يقع جنوب محافظة بارق . وكبري شري يقع شمال المحافظة. ومشكلة هذه الكباري بعد قدر الله تعالى تكمن في جانب المسؤولية التقصيرية وﻻشك.
كبري جبال ﻻنعلم هل في نية المسؤولين في المحافظة العمل على إزدواجيته بأسرع وقت أم ﻻ؟ ولوفرضناأن هذ النية موجودة لديهم.فسوف آخذكم إلى هذه الأعجوبة حيث إن كبري شري والمعني بهذا الحادث اﻷخير الذي فقدنافيه أربعة أنفس يرزح تحت وطأة أحد المقاولين منذ ثمان أو تسع سنوات.يال الدهشة والغرابة ، ويال سوء اﻹهمال ويال عدم الشعور بالمسؤولية.لقد أسميت هذا المشروع على ماأعتقد قبل سنة في أحد مقاﻻتي بعنق الزجاجة المميت .عنق الزجاجة بالنسية للمسؤول وللمقاول الذي ﻻندري متى لهم أن يتجازوا هذه العقبة.
وهو عنق الزجاجة بالنسبة للسائقين حيث يفاجؤون بعد أن كانوا في طريق سريع ومزدوج إلى كبري متهالك يوحولك في ثواني معدودة إلى طريق ضيق بمسارواحد تسير عليه ويدك على قلبك ﻻتصدق أنك تخرج منه سالما يرعبك المرور منه نهارا فكيف به في المساء حيث اﻹنارة الخافته واﻹرشادات الضعيفة بل وخلوه إﻻ مشاء الله من أي تحذيرات وتنبيهات ترتقي بالفعل على مستوى خطورته.ولوﻻ معرفة أهل المنطقة به لكانت الضحايا شبه يوميه على جنباته.وإذا علمنا اﻵن إن مشروع كبري شري يسير أقل من سير السلحفاة الشهير فمتى سيفكر المسؤول في محافظة بارق إلى اﻹلتفات إلى كبري جبال جنوب المحافظة ومتى يعمل على إستكمال إزدواجيته والسؤال اﻷهم كم سيأخذ عقدا من الزمن قياسا على مشروع كبري شري..!!.ياترى إلى متى يستمر طحن اﻷرواح في محافظة بارق بين هذه الكباري . والشيئ بالشي يذكر فلن ننسى نهاية الطريق المزدودج في خبت ال حجري الذي ينتهي بك إلى مسار باتجاه واحد مع زاوية قاتلة على جناباتها كتل من الصبات الخرسانية وأعدك أن تندهش إيها القارئ عندما تمعن النظر وتﻻحظ تلك الندوب والضربات عليها نتيجة إرتطام السيارات بها وخاصة في الليل حيث ﻻيوجد هناك أي إضاءة أو تنبيه يشعرك بالخطر القادم.إلى متى هذا البرود من جهة المعنيين والمقاولين والنائمون على إطﻻل المشاريع المتعثرة في محافظة بارق . رفقا بارواحنا وأعطونا شيئ على ارض الواقع يشعرنا على أقل تقدير بأن هناك من يحترم أرواحنا.




 1  0  754
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر