• ×
06:22 مساءً , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم {{ ظاهرة عشقٍ لن تتكرر }} الدولة السعودية والأساس المتين هذا ملكنا... ومن يباهينا بملك {{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان

كلهم ساذجون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كتب لي أن تجرعت مرارة السنين ، وحملت هما ضاقت به جنبات أضلعي ، بقي حبيسا يؤرق مضجعي ، حتى أثاره منشور صحفي عنوانه (احتفالات المجاردة بالعيد سيناريو متكرر وممل) وأقول يا صديقي المحرر عذرا ليس مشكلته في أنه متكرر وممل ولكنها تكمن في سذاجته وغياب التخطيط لتغذيته الراجعة.
كل العقليات التي تدير العجلة هنا قديمة وتفضل عدم الاطلاع على تجارب الآخرين خوفا على ذواتها من رحلة التغيير التي قد تذهب بها إلى ظلام الرحيل.
بكل صراحة ! المجاردة ومراكزها وقراها بعيدة كل البعد عن الحراك الاجتماعي المأمول ، وغائبة عن البرامج التفاعلية لإشراك الجمهور بمختلف طبقاته الذي يمثل اللبنة الحقيقية للتطوير ، وتنام في سبات عميق عن مواكبة التنمية الشاملة ، وكل ما يظهر في المشهد سوى بعض الصحوات الإعلامية الفردية والتناحرية على الصعيد الإلكتروني ، وإن كنت أرى أنها لمجرد عشق الظهور وليس لحب المكان.
باختصار ! هنا الصحة ماتت ، التعليم يحتضر ، الاقتصاد بائس ، الوعي غائب ، الحب مفقود ، الكره مقصود ، الكل يعاني ، ولذلك الحياة بكل تفاصيلها مقززة ، إما تجدها غارقة في التيار القديم المشؤوم ، وإما ترقص في برج عاجي يهيمن عليه أناس متكبرون ، فعجبا لها من حياة ، وتبا لأصحابها كيف لهم أن يعيشون ، وهم لأبسط دواعي السعادة فاقدون ؟
ماذا لو عمل الجميع من أجل الجميع لرفع شأن وطن أعطى بيد كريمة ، ولكن عطاياه وقعت في جيوب شلة سارقون ، لا يفقهون إلا سياسة أنا ونفسي ومن بعدي للطوفان ، وبذلك سيكون نتاج كل أعمالهم شكلي وسطحي ومتكرر وممل يستنكره أصحاب العقول.
عفوا يا ربعي فقد كتبت هذه العريضة وأنا في كامل الوعي وحالتي النفسية مستقرة ولكنها خنقتني عبرتي فتحدرت على ضميري فمسحتها بتراكمات الأنين وأنا أتمتم بحسرة وانكسار : كلهم ساذجون . . كلهم ساااذجون.
كاتب وناقد
[email protected]




 5  0  790
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر