• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:53 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

حوادث كبري " جبال " وضحاياه يتسائلون؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
من المؤسف أن نرى مثل هذه الحوادث بين الفينة واﻷخرى تقع هناوهناك ويذهب ضحيتها أرواح من المواطنين والمقيمين.

حادث كبري جبال اﻷخير مشهد مأساوي من تلك المشاهد المحزنة ذهب ضحيته وافدان من الجالية السودانية فعسى الله أن يغفر لهم وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

ماأود قوله هنا هو بمثابة عتاب أو تنويه على الجهات المعنية عن هذه الممرات الضيقة مثل الكباري والجسور التي تعترض كثير من الطرق الرئيسية سواء في محافظة بارق أوغيرها من المحافظات أين هي عن إصﻻح وتوسعة هذه الممرات طوال عقود من الزمن أين تصرف تلك الميزانيات السنوية الهائلة وأين تهدر وإلى من تذهب. كبري جبال الذي وقع عليه حادث اليوم هو هو منذ أربعون سنة لم يتغير فيه شيئ ويقع في منحنى ومنعطف خطير.
ومن يﻻحظ صور الحادث المفجع يرى أن صاحب الشاحنة هداه الله أنحرف تماما على السيارة المقابلة أمابسبب غفلة أونوم ولم يكن لدى السائق اﻵخر من مفر إﻻ إحتضان هذه الشاحنة المشؤومة.لتذهب روحه مع مرافقه إلى العالم اﻵخر.

تناقلت الصحف اﻷكترونية خبر هذا الحادث وتسابقت في نقله بشكل سريع كلهم يسعى كسب السبق اﻹعﻻمي.وهذا جيد.
ولكن من المؤسف أنهم لم يتحدثوا ببنت شفه عن ضيق هذا الطريق وعن أهمية توسعة هذه الجسور وتحميل الجهات المسؤولة عن إزدواجيتها بأسرع وقت ممكن .هذا هو صلب الشفافية اﻹعﻻمية توجيه تهمة التقصير إلى المعني بتكملة اﻷمور وإصﻻحها .
ﻻ أن نقول مثﻻ والجدير بالذكر أن هذا الطريق يشهد كيت وكيت من الحوادث المرورية ثم نسكت . شيئ طبيعي أن يشهد حوادث متكررة ﻷنه بحاجة إلى نظرة المسؤل عن القيام بمايصلح حال هذا الكبري وغيره.
يجب أن نطرح الخبر ونطرح معه تحديد الجهة المسؤولة عن التقصير حتى تواكب الحدث وتشعر بمسؤوليتها تجاه المواطن والمقيم ووضع آلية تعالج مثل هذا الكوارث التي هي نتيجة طبيعية للتقصير واﻹهمال وانعدام الضمير وعدم الشعور بالمسؤولية.
من المتسبب في عدم: *توسعة الكباري التي هي أشبه بعنق الزجاجة أمام أرتال من المركبات العبارة.
*ماهو المانع من طرح مشاريع عاجلة ﻹزدواجية هذه الكباري الخطرة على أرواح المواطنين.
وإلى متى هذا الحال وكأننا بلد ﻻنملك إمكانيات وﻻ نملك قوة إقتصادية جعلتنا في القمة بين دول العالم ثم هذا هو حال بعض طرقنا البرية على ذات التصميم من أربعة عقود.
همسة : ﻻشك أن هناك مقصرون في هذه الحيثيات يعرفون أنفسهم جيداولكن لهم ضمائر غائبة عن الشعور بالمسؤولية.


 1  0  654
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:53 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.