• ×
04:57 صباحًا , الإثنين 5 جمادي الأول 1439 / 22 يناير 2018 | آخر تحديث: أمس

(( الشهرة المدمرة )) قصيدة جرعة السم أصول الصداقة ثلاث رسائل المجارده وغريدها : علي صيدان قصيدة باب المستحيل الأيادي الخفية في المجاردة " لبيك يامهندس الاصلاح " ديرتي بأبنائها وبناتها اللُّغةُ العربيَّة والتقنيات
حسين عبدالله الغاوي

مسرح المفتاحة ...والفراغ الموحش

حسين عبدالله الغاوي

 4  0  704
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في باطن كل إنسان إضاءة تسمى ضمير .. وهو بلاشك ما يحرك في كل إنسان مبادئ اساسية كالصدق والأمانة والنية الصادقة والمشاعر النبيلة ، في حب إنسان .. أو مكان ولأن السحاب والمطر يمتزجان في سماء " أبها " في كل زمان .. فالطبع هي أجمل مكان ، لذا هي تفرح بمدحك لها ،، وترحب بأي نقد يساهم في زيادة جمالها ، لذلك سريعا سمحت لي بمناجات أرجائها
فوجدتها شامخة .. كشموخ أميرها الفيصل في " الحق " الخالد في القلب ،، ثم ذهبت حيت الأصالة والتراث " مفتاحة الفكر والثقافة والفن " والتي لبست في ذلك المساء حلة باهية زاهية تسر كل ناظر ،،
ثم عاد بي حنيني إلي ماض قريب فتذكرت عالمية مسرحها في ذلك الزمن ،، فوجدته " حزين من الفراق"
خشبته شبه مهجورة ،، وفراغه موحش ، ومقاعده تردد صوتك يناديني " تذكر " رغم إنه كان إنشودة لمطر الفكر وسحاب الثقافة والفن في ذلك الزمن .. يفخر بالوقوف عليه المثقف والمفكر والشاعر والفنان ،، فهل يعود مسرحنا وصيفنا على الباب ؟!!

وقفة :
قلبي حبك والله يأبها أنتي أجمل من الخيال ...

شفت نورها عند بابها قلبي حن للجمال ..



 4  0  704
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر