• ×
07:55 مساءً , السبت 27 ذو القعدة 1438 / 19 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة لمـاذا أيُّها القطريون

دموع المرأه والسياحة الخارجيه!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
واقع لا يقبل الجدل وحقيقة لا تحتاج لتجربة بأن سلاح المرأة دموعها تلك الدموع التي تفتك بقلب الرجل ومن خلالها تستطيع تحقيق المستحيل 00وفي واقع الأمر فقد شاهدتم كثيراً من دموع التماسيح ( البلدي ) وكثيراً من الناس الذين يستمتعون باستنزاف هذه الأنواع من الأسلحة المؤثرة في القلوب 00وعند إجراء مقارنة دولية بين دموع التماسيح (البلدي) والأجنبي يكون حكام هذه المقارنة هم العقل والمنطق فإننا سنخرج باستنتاج مفاده أن الدموع البلدي محدودة وتطابق إلى حد كبير واقع الحال والموقع الذي أدي إلى تكون الظروف وإنهمار الدموع 0 وهذا الأمر عادي وحاله طبيعية جداً خصوصاً وأن بعض الرجال يستمتع ويسعد حين يرى قطرات الإخلاص والوفاء تزحف على أرض الجمال 0 وإن كان لي على ذلك شيء من التحفظ إلا أن الأمر قد يكون له علاقة بالود والوفاء والإخلاص 00
ولكي أدخلكم أحبتي في واقع السراب الذي حاولت مطاردته بأم عيني وجدتها وخالتها فإنني أسرد لكم هذا الموقف الذي شاهدته في مطار إحدى الدول العربية قبل اسابيع وحدث لشاب سعودي 0 فبينما كنت أعد حقائبي في ذلك المطار مرتدياً زي بلدي يؤطر رأسي التاج السعودي شاهدت أحد أبناء بلدي يرتدي زياً أفرنجياً يتبختر فيه مستعرضاً محاسنه التي أظهرها ذلك الزي ولا أخفيكم بأنني لو لم أتحدث إليه لجزمت بانه من كوكب آخر وليس له على الأرض عنوان يدل السائل على وجوده 0 هذا الشاب في العقد الثاني من عمره تقريباً يقف حوله فتاتان من البلد الذي نحن في مطاره تكبرانه في السن قليلاً 0 إحداهما أطلقت لدموعها العنان ومناديل الفاين تتقاطر من يديها فيما يحاول ذلك المسكين تهدئتها وهذا الوضع شد انتباهي حتى كاد أن ينقطع فبقيت أراقب عن بعد ولا أخفيكم بأنني أشفقت على تلك الفتاة من فرط دموعها وتساءلت في نفسي هل هذا هو الحب الذي نراه في المسلسلات التليفزيونية والأفــلام 0 وبينمـا أنا في حالة اللا استقرار هذه مسلطاً ميكروسكوب ( اللقافة ) بكلتا عدستيه على هذا الوضع الحي البشري المباشر بينما أنا كذلك اتجه هذا الشاب إلى أحد موظفي المطار ولا أعلم عما تحدث معه فيه عندها أخذت تلك الفتاة التي كادت




أن تمزق قلبي بدموعها أخذت تتبادل الابتسامات مع زميلتها التي كانت تقوم بتوجيهها إلى مزيد من الدموع الناعمة 0
وحين عاد ذلك المسكين ازدادت الدموع والنظرات الحارة الحائرة الحزينة 0 فما كان من ذلك الشاب إلا أن خلع ساعته وخاتمه وجواله وسلمه لتلك التمساحة 0 وعندها تأكدت أنه لم يعد لديه مالاً وإلا لما بخل به على تلك الحية 0 وحمدت الله أنه سحب شريحة الجوال السعودية من جهازه الحديث وبعد هذه الهدايا لا شك بأن الدموع ستقترن بشيء من نظرات متنوعة كلها زيف وخداع وكذب يغلفها غطاء كاذب من الحب والحنان الزائفين 00 وفي هذا الجو الملبد بالغيوم وقطرات الدموع ودع ذلك الشاب تلك الدموع وعيناه تكاد تقطران من حزن الفراق وما أن غادر إلى بوابة الركوب حتى علت الضحكات وأخذت الفتاتان تجمعان الغنائم وتتفقدانها وتقسمانها 0 فقالت الأخرى لذات الدموع أنا متأكدة بأنه سيعود خلال أسبوع كما وعدك لأنني لاحظت بأنه بلع الطعم 0
وفي الواقع بأنني أوافقها كلما قالت فابن بلدي لن يتحمل تلك الدموع أسبوعاً كاملاً وفعلاً اتضح من تعبيرات وجهه وتأثر قلبه المسكين بأنه فعلاً قد بلع الطعم
فهذه أحبتي صورة شاهدتها خلال فترة معينة وأنا أنتظر على أحد كراسي المطار الدولي وهذه الفترة لا تتعدى النصف ساعة وأنا على يقين بأن هناك كثير من الصور المشابهة مع الاختلاف البسيط في أساليب التنفيذ ولكن النتيجة واحدة 0
وبهذا ومن خلاله أعود لأؤكد لكم بأن دموع النساء سيوف مسلطة وأسلحة فتاكة بقلوب المغفلين من بني جنسي لم آت بجديد في هذا ولكن الجديد هو أن دموع المرأة الأجنبية أغزر بكثير من دموع البلدي لسبب بسيط وهو أن بنت بلدي تفترش الحب الصادق وتتوسد الإخلاص وفق مبادئ سامية داخل أطر شرعية بحته 0
ولهذا فإنني أهمس في أذن كل شاب بأن يتجه إلى ربوع بلادنا الحبيبة الطاهرة يستمتع بجمالها الساحر 0
وفي نفس المقام أحذر كل شاب من شباك العنكبوت وزيف السياحة الخارجية ولنعلم بأن كل منا لدية رقيب وعتيد 0




بواسطة : خاط
 0  0  540
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر