• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:33 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

أيها المخلوق الأرضي أنا إنسان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لن ينال السيادة من لا يستفيد الناس منه كن كألانبياء فها هو موسى سقى للفتاتين ثم تولى .. تولى .. هو ولم ينتظر الفتاتين حتى تذهبا أمام ناظريه ولم ينتظر شكرهما (( فلا تسول لك نفسك أن تسود دون إن تكون خادم للأمة )) فأنزل أرجوك من على منبرك العاجي وخذ بيد الفقير واعنه على مقاومة فقره وخذ بيد الضعيف وانتزع حقه من فم القوي وأخدم الأمة واهتم بحقوقهم .. بل اسع في تأمين حقوقهم التي انتزعت منهم أحذر أن تزعم انك تريد أن تقتدي بالنبي الشريف في الهم في شئون ا?مة ثم تهمل هذه الصفة التي كانت أول ما قام بها الأنبياء في طريق الدعوة فموسى سقى ويوسف خدم وأول ألرؤى (دون مقابل أو رسوم اتصالات ) ومحمد صلى الله عليه وسلم رعى الغنم واحتطب للعجائز وسقى لهن .... لا تسول لك نفسك أيها المسؤول إن الناس سيحبوك وأنت في برجك العاجي تمد لهم أطراف أناملك بل سيستجيبوا لك إذا فعلت مثل مافعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم شارك في بناء الكعبة قبل البعثة فكان من حرارة الصخور يضع قطعت قماش على ظهرة ليحمل الصخر مع قريش .. نعم لن تنال العز حتى يروك بينهم وتهتم بهم ... أحذر أيها الداعية أن يقنعك الشيطان أو تسول لك ( مناني رابعة ) انه سيستجيب لك الناس دون إن تزور المريض وتحظر مراسم الزواجات وتشارك في الجنازات وتقف مع الضعيف وتذهب مع المحتاج وتواسي المبتلى ثم بعد ذلك ادعهم لما شئت ... لا أدري لماذا ارتبطت الوظائف المرموقة هذا العصر بالكبر لا أدري لماذا تسول لهم ( أنفسهم الأمارة بالسوء ) أنهم إذا تعالوا على الخلق أنهم يكبرون في أعينهم إني ?رسل لك من يملك وظيفة تغرس في نفسه الكبر إن كانت وظيفة إدارية أو قضائية أصدر مصدق بحقهم صك شرعي صدر من النبي الشريف صلى الله عليه وسلم ( وما تواضع لله احد إلا رفعه ) لا يرفعه بترقية وظيفية فقط بل يرفعه في قلوب الخلق فاحذر إن تسط من العلو الذي رفعت نفسك فيه ( فلا تجد من يسمي عليك ) لأنك نزعت حبك من قلوب الأمة يوم ابتعدت عن منهج حبيب ا?مة
أنزل من هناك إلى هنا بين ا?مة
أيها الموظف المقصر لا .. تذد .. ا?مه عن الحصول على حقوقهم وتريد إن تفرض احترامك بين الناس أنك لن تملك احترامهم إلا بخدمتهم ( فسيد القوم خادمهم) حذاري حذاري.. حذاري يامن أعطاه الله وظيفة أو ولاه أمر من أمور أ?مة حتى لو منصب قبلي حذاري أن تظن انك تملك رقاب الخلق بهذا ...
إني ?حزن على من يتوهم انه على منهج النبي صلى الله عليه وسلم ويأتيه احد إتباع النبي يريد إنهاء معاملته فيقول راجعنا الأسبوع القادم أو الشهر القادم ولو كلف نفسه وفتح الملفات لربما يجد معاملته قد انتهت فلماذا تحرم ا?مة حقوقهم حذاري ... حذاري... أن تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم في امته واسغ بأذنك تسمع صدى نداء الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لا يزال يتردد في جنبات جبال الحجاز وهو يقول ( أمتي أمتي ) حذاري يامن وضع الله بين يديك القدرة النظامية أو القضائية أو الفتوى فتضيق على ا?مة فتؤذي إخوان النبي الشريف فهاهو صلى الله وسلم عليه كأنه يهمس في أذنك إنا أخوانه وكأنه يوصيك بنا فيقول ( وددت لو أرى أخوة لي (
أيها الإنسان الأرضي كن خادم للإنسان تكن سيد الإنسان


بواسطة : محمد قاسم
 2  0  534
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:33 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.