• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:58 مساءً , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

وقفة مع آية في كتاب الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال تعالى { لتُبلَونَّ في أَموَالِكُم وأّنفسُكِم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ الذِينَ أُوتوا الكِتابَ مِن قبلِكُم وَمِنَ الذِينَ أَشرَكُوا أذىً كَثيرا } .
لله في ذلك حكمة عظيمة ، ولا يُخالجُنا الشك في محبة الله لعباده المؤمنين .
إن المؤمن إذا قُتل أو انتُهك عرضه أو ذُبح أبناءه أو سالت جراحه بالدم من عدوه فإن ذلك مصبُه في ميزان حسناته وسوف يلقى الله وله ذلك الأجر العظيم إذا حقق الصبر والاحتساب على ربه الكريم .
إن أمر الله نافذٌ وعجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير فمن صبر فله الرضى ومن سخط فعليه السخط .
ربُنا سبحانه لطيف بعباده المؤمنين ويحب لهم دوام العزة والسلطان ولذلك لا بد من تربية إلهية منه سبحانه ، فكان حقاً على المؤمن أن يسلك سبيل هذه التربية ويرضى بها ... لأن الحق سبحانه أطَّلع على نفوس الخلق ومنحها خصائص متعددة وهو سبحانه قد أحاط بأمراضها واتجاهاتها وعلاجها .
ولذلك فإنه سبحانه يدُل عباده إلى أن الابتلاء في الأموال والأنفس من شؤون الله وسنة من سننه ، يصيب بها المؤمن والكافر ، لا يمنعه عن المؤمن إيمانه ولا يلحقه بالكافر كفره ، ويكون للمؤمن تمحيصاً وتصفية ، ويكون للكافر تنكيلاً وإيلاما .
إن مجرد إسلام الشخص ونسبته إلى الله ودينه لا تمنعه وتقيه من شر الابتلاء ، وإنما المنقذ والعاصم هو الصبر والتقوى ، فالصبر هو تقبل المكاره واحتمالها والعزم على إزالتها ........ أما التقوى فهي التحصن من الوقوع في الأخطاء والطرق المنحرفة ، ويكون ذلك بإتباع سنن الله التي وضعها لعباده ، وإتباع أحكامه في شرعه ونهج الآداب التي أرشد إليها سبحانه .
ألا وإن الرجال الذين يودّعون الحياة وقد جادوا بأنفسهم لله وفي سبيل الله هم الذين يزرعون دروبنا أملاً ويهبون وجودنا الإسلامي الأصيل معنى الحركة والاستمرار ، ويصعدون بثبات إلى القمة ليشيروا إلى طريق الكرامة ومرابع الخلود .
إن للإسلام معالم لا بد أن تنتهي الأمة إليها ، وإن له حقائق في العقيدة والشريعة والسلوك لا بد من الوقوف عندها والخضوع لسلطانها ، ولقد جرت سنة الله أنه لا بد لحملة الحقيقة من الامتحان { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم } .


 6  0  1102
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:58 مساءً الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.