• ×
10:01 صباحًا , الخميس 2 ذو الحجة 1438 / 24 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

رحل جدي وبقيت الذكريات الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة

إسلامنا أساس الإدارة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حتماً لكل عملٍ أياً كان نوعه في هذه الحياة إدارة تقوده وتصرف أموره فإذا انعدمت فغالباً ما تكون نتائجه تبؤ بالفشل الذريع
فبداً من الكل إلى الجزء لو نظرنا إلى أي بلد فلا بُدَ له من إدارة تقوده ثم نزولاً على مستوى المناطق ثم المحافظات والمراكز وهكذا
أيضاً الجانب المؤسسي في كل مكان يحتاج إلى قيادة تدير نشاطه وتسعى لتحقيق مكاسبه سواءً كانت بشرية أم مادية أم غيرها
ونحن كمسلمون لنا نظُم ومبادئ تحكم نظامنا الإداري وقد بينها لنا القائد الفذ والإداري المحنك في كل الأزمات والملهم من ربه عز وجل إنه " محمد رسول الله "
هذه المبادئ لو تأملناها وتتبعنا طرقها وسرنا عليها في نهجنا وتعاملنا ومعاملاتنا لحققنا النجاح في أسمى معانيه وأبهى صوره
وقد لخص بعض القادة هذه المبادئ وأنا بدوري أقوم بحصرها والتعليق عليها باختصار حتى لا يمل القارئ من طول السرد
فأولها : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : وهو من أهم المبادئ وأكثرها فاعلية في المجال الإداري ويعتبر جماع الدين وجماع الولايات .
وثانيها : مبدأ الشورى : فهو يتصدر جميع المبادئ الإدارية في كل دولة إسلامية وقد رأينا كيف بدأت تُنَظَم المجالس الاستشارية في كل المناطق بل في كل الإدارات الحكومية .
وثالثها : مبدأ المشاركة في المسئولية : فالانفراد بالمسئولية وعد المشاركة فيه من أكبر الأخطاء الإدارية .
ورابعها : مبدأ تفويض السلطات والصلاحيات : وقد سنَّ لنا رسولنا الكريم ذلك عندما أشرك أصحابه في إدارة شؤون الدولة الإسلامية في مواقف شتى .
وخامسها : مبدأ القدوة الحسنة : فكل رجل إدارة أو قائد مهما كان وضعه ومكانته فيعتبر قدوة لكل من تحته مهما بلغ منصبه أو مركز ه .
وسادسها : مبدأ سياسة الباب المفتوح : فالتواصل مع الآخرين أمرٌ مطلوب ومرغوب ومحبوب حتى يتسنى لكل شخصٍ إظهار ما لديه من معوقات أو متطلبات يريد تحقيقها .
وسابعها : مبدأ العلاقات الإنسانية : أي لا تَجبُر ولا استعلاء على الغير ولا تمييز بين أحدٍ إلا ما كان في صالح إبراز العمل والظهور بمستوى أفضل من أجل التنافس الشريف .
وثامنها : العدل : فهو أساس في كل جوانب الحياة فعدم تطبيقه يعتبر مخالفة وظلماً ينبغي التحرز منه وعدم الوقوع فيه .
وآخرها : المساواة : فهي من أكثر القيم تأثيراً في سلوك الإنسان وأن أساسه الأخوة وعدم المفاضلة بين الآخرين إلا بالعمل المُرضي .
هذه بعضٍ من مبادئ إدارتنا الإسلامية والتي سبقت في طرحها ما تطرحهُ النظريات الإدارية المُعاصرة فلنا في ماضينا المجد التليد متى ما تمسكنا به وقمنا بتجديده والعمل على ضوء أسسه ومناهجه حزنا على السبق والريادة .



 2  0  812
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر