• ×
07:18 صباحًا , الأحد 29 ربيع الأول 1439 / 17 ديسمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

قصيدة هيبة غرام رؤية ٢٠٣٠ وتطوير التعليم *القدس المباركة لن تُخذل* قصيدة مواقف الرجل منهج حياة { ما بين بلفور 1917م - وترامب 2017 } نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً
عبدالرحمن حـسن الشهري

اعطوا الطريق حقها !!

عبدالرحمن حـسن الشهري

 0  0  688
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يبدو أن ظاهرة التسكع على ناصية الطرق بدأت الظهور مرة أخرى ولكن ببرستيج أعلى وشكل أكثر رقيا من قبل عبر وضع مجموعة من الكراسي البالية " الرجيع " من منازل شلة الأنس بتلك الحارة في بهو الطرق ، على الرغم من وجود تلك الظاهرة منذ الأزل الجاهلي التي أطلت وعانقت بسحبها الركامية عنان سماء الاستهتار الآدمي لحرمة تلك الطرق والشوارع التي كلفت الدولة لرصفها وتهيئتها ملايين الريالات والتي تثير مجموعة من التساؤلات من جملتها مالذي دعاهم للجلوس في الطرق ؟ وهل تم توفير البديل وأين هو ؟ وما هي الخطوة التي عن طريقها يتم استغلال تلك الطاقات الكامنة ؟ والكثير من التساؤلات المحيرة
لقد حول الكثير من الشباب الطرق في كل حارة أو قرية لمنتديات في الهواء الطلق وجدال ونقاش وإقناع وطرح رأي ورفضه وقبول ويظل السالك لذاك الطريق أو الشارع يرمق أولئك الشباب بابتسامة بسيطة عله يوصل مراده بالخروج من مأزق الوقوف التسلطي بسلام ، أن الطرق لم توضع للحوارات والمجالس الرصيفيه وتداول الأسهم وافتراش سفر الطعام وتداول الأسهم أو حراجا لبيع السيارات !!
أن السواد الأعظم من أولئك الذين ينتهكون حرمات الطريق لا يدركون تجاوزاتهم التي قد أحدثوها إما لجهلم بثقافة حق الطريق التي أوصانا بها رسول الكريم عبر قاعدة " أعطوا الطريق حقها " والاحتمال الأخر أنهم يعلمون ذلك ولكنهم يتعالون على الحقوق وهذه بحد ذاتها الإشكالية التي نود تغيير مفاهيمها لدى الشباب ، فهل نحن بحاجة إلى متطوعون ليقوموا بالوعظ والإرشاد لإيصال تلك القاعدة النبوية لمنتهكي حق الطريق أم إلى دوريات أمنية في كل حي لفض الاشتباكات والنازعات والتلاسن وإلقاء الشتائم والسباب وإفساحها من تجمهر الفضوليين ؟

فيئه :
يقول شريف قاسم :
أعطوا الطريق الذوق والأدابا ... وارعوا حقوق الاخرين رغابا
أن الفضائل منهج لكم ..بها ... تلقونها سيراً بدين عذابا





1 - الجانب المظلم للعمل التطوعي



 0  0  688
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر