• ×
08:28 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
خاط

سوق الاثنين أم ميدان التحرير؟

خاط

 0  0  1244
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما أن تقرع الساعة أبوابها نحو الواحدة لیلاً من ل مساء إلا وتبدأ مسیرات الزحف بالتوجه إلی منطقة (سوق الاثنین) وجوه غريبة وشباب يرتدون ملابس خادشة وصرخات لقصات شعر تصيب بالاشمئزاز , ملامح صبية لا شيء يعبرها سوى نشوة السهر وتجمهر في دوائر ومساحات احتلتها مركباتهم وأقدامهم, فيحضرون إلى زوايا التجمع المثير للغرابة إما مشیاً علی الأقدام أو أرتالاً بالسیارات في صورة مشابهة لما یحدث في (میدان التحریر( في مصر مع اختلاف الأهداف والأعداد ولكن مع تشابه وتقارب في ملامح التوقیت الزمني لقدوم المتجمهرین من المراهقین فسیاراتهم تملأ الساحات المجاورة لمدرسة (عبد الرحمن الغافقي) بشكل عشوائي لیتخذوا من المساحات التي تحیط بالسوق أمان للفوضی وسد للطریق المحاذي للسوق وتجمّع أمام أبواب المحلات التجاریة وتكدس للسیارات في المنعطف المجاور للمدرسة٠ حين يعبر المارّة بجوارهم لا تتوانى تلك الوجوه في تفحص العابرين وكأن من أراد أن يسير في الطريق عابراً إلى وجهته مخترقاً الطريق الذي سُدّ بفعل تجمهرهم وسياراتهم إنما هو تجاوز _ في عقولهم الفوضوية_ على مساحات هي من ملكيّة عبثيتهم الرعناء فلا حق لأحد أن يخترق صفوفهم أو ينكر تجمهرهم أو يعبر من بينهم , إنها الصورة المشابهة حد التطابق لما يحدث في (ميدان التحرير) في مصر مع اختلاف الرؤى والأفكار والنوايا ولكن مع تقارب واضح في التجمهر والتوحّد الزمني لفترة الفوضوية التي تسكن عقولهم الصدئة , ففي ميدان التحرير عند شروق الشمس يتجه الناس إلى أعمالهم وحياتهم أما في منطقة (سوق الاثنين) عند امتداد الصباح ينفضّ المتجمهرون إلى منازلهم بعد أن استعمروا الطرقات واحتلوا أبواب محلات السوق الشعبي ولبثوا ليلهم أمام بوابة مبنىً حكومي دونما اكتراث لحُرمة المدرسة وأماكن أرزاق الناس , كل هذه الصور المشوّهة والتي يمثلها جيل ربما لا يدرك من حياته سوى السهر والتجمهر في الطرقات ليست صوراً متقطعة تحدث بين الفينة والأخرى بل هي ملامح دائمة تعبر تفاصيل المساحات الممتدة بامتداد سوق الاثنين بأبدية العبث الذي يمتطي عقول صبية توافرت مكونات الفوضى في حياتهم (مال _ سيارة_ انفلات تربوي) .

فما يحدث من هؤلاء الصبية هو تحدٍ صارخ للجهات الأمنیة وعبث غیر مبرر بالأمان العامة واستعراض عبثي لفوضويتهم إلی ساعات الفجر الأولی٠ في مشهد تغیب عنه الجهات المسئولة٠
فهذا الإسقاط لتقارب المشهد بين متجمهري (سوق الاثنين) و (ميدان التحرير) هو إسقاط لحالة الفوضى ليس إلا.. !
لأن استمرار هذه المشاهد يشي لمتتبع تلك المظاهر إلى عجز الجهات المسئولة عن التعامل مع أناس يدركون هم في عقولهم أن ما يفعلونه كل مساء هو اعتداء على حياة الناس والمارة والممتلكات وتسويق لثقافة الفوضى ويدركون في ذات الوقت أن ما يفعلونه لن يحاسبهم عليه أحد.!
فنحن يا سادة نرید (سوق الاثنین) مكان خالٍ من المتجمهرین٠ لا صوراً مشابهة لمیدان التحریر ٠ فهل هنالك بارعٌ ينتزع سوق الاثنين من عبثية هؤلاء الصبية؟

محمد الشهري
عضو الاتحاد العربي للكتّاب والأدباء والمثقفين العرب






1- مــديــنة متــرهــلـة




2 - إنّـا نـــغرق..!




3 - للفوضى لغة واحدة !



بواسطة : خاط
 0  0  1244
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر