• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:56 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

فلسفة الرسالة الإعلامية بين الحقيقة والمغالطة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

اﻹعلام رسالة قبل أن يكون وظيفة وتخصص وفن قبل أن يكون هوايه وتسلية .
اﻹعلام صوت مواطن يصل إلى مسئول.
ووصفة تعالج مشكلة وتضع حلا.
يعتبر اﻹعلام حلقة وصل ناجحة بين المجتمع وصناع القرارولكن بيد من يتقن فلسفة ومعنى إدراك الحقائق الإعلامية فحسب.
فمن دخل فيه على النحو والشفافية والوضوح لأجل مصالع المجتمع حقق النجاح وأدى الغرض المنشود الذي وضع من أجله.
ومن دخل فيه على وجه التملق والزيف وقصد الضرر اوبنية خبيثة التوجهات لحساب أحد على أحد ليدور في فلك مسيس لصالح جانب على آخر عندها كبر عليه أربعا لوفاته. ﻷنه سيفقد وهجه وبريقه ويصبح إعلاما هشا ركيكا ﻻقيمة له وليس له معنى حين يغيب الحقيفة وﻻيرفع رأسا لصوت المواطن الإنسان وﻻيأبه به وﻻ يأبه بشرائح ذلك المجتمع الذي يبث شكواه حيث أنتصب لحمل رسالته اﻹعلامية ولكنه يفشل في نقل معاناته بحرية. تواكب رؤيته وتطلعاته ولايسير .
على مستوى مواكبة اﻷحداث المكانية والزمانية ليسير بعكس اﻹتجاه الذي وضع من اجله.
وبقدرفشله وانحداره يفشل ذلك المجتمع ويخسركثيرا من حقوقه ومتطلباته اﻹجتماعية واﻹقتصادية والثقافية. نعم هناك ومع اﻷسف من من دخل في مجال اﻹعلام فانحرف به
إنحرافا شديدا
وشوه مبادءه وساقه إلى منحى آخر يخرجه عن المهنية اﻷصيلة ووضف إمكانيته اﻹعلامية التي تحت سيطرته ليخدم أصحاب التوجهات التي يساق إليها ويرصد نشرها كل بحسب توجه ومقصده وكأنه لم يدخل إﻻ ﻷغراض دنيئه ونوايا سيئة وأتجاهات مختلفة هدفها بعيد جيدا عن ملامسة الواقع ورصد مايريده المجتمع فأخفق بشكل يدعوللغرابة والتعجب!!هل هذا الشخص يفهم مايعمل فيه بل تتسائل هل هذا الشخص المنتحل لمهنة اﻹعلام يحترم حتى عقول قراءه ومتابعيه أم هو فكر يتشكى ضياعا وشتاتا وتيها طويلا.
ﻻأعلم كيف يرتاح ضميرذلك المتملق وكيف ينام قرير العين وهو يخوض فيما ﻻيحسنه وهويشعر من نوازع نفسه التي تركل تلك التصرفات وتلعن تلك الأطروحات وتأباها بمجرد عرضهاعلى واهيات العقول.
أليس حريا بمن ﻻيحسن العمل في شيئ ينفع الناس أن يدعه حين ﻻيستطيع أن يبدع فيه على وجهه الصيحيح .
وقدقيل :
إذا لم تستطع شيئا .... فدعه وجاوزه إلى ماتستطيع..
إذا لم تحسن التصرف في إستخدام هذه اﻵلة اﻹعلامية أيا كان نوعها في نقل الشفافية التي وضعت من أجلها فتحيا وتعيش حياتها الحقيقية ليحييا بنورها الناس فمن العنت والظلم لي عنقها عن رسالتها الحقيقية فتموت وبموتها تموت الحقيقة وتدفن الشفافية فيتبع ذلك ضياع أمم.



1 -
طريق ثربان السبع العجاف وانعدام الرؤية المستقبلية


2 -
ملك رفيق بأبناءه وآخرون أبو إلا المشقة عليهم!


3 -
بلدية محايل تنحت الجبال وبلدية بارق تترنح في وادي شري


4 -
رئيس بلدية بارق وأعضاء المجلس البلدي



5 - من لايخاف من النقد ومن يخاف ؟؟



6 - الصحف المناطقية اﻷكترونية بين النجاح والفشل
[/size]



7 - حالة نتحارعلل نفسية نهرب من تشخيص أسبابهاومواجهتها.




8 - قوة الطرح لخدمة المجتمع بين القبول والرفض




9 - لـك الله يابـلاد الشـام



10 - بل الامر فيه تجديد



11 - عروس الإقليم التهامي



12 - حـراج بيـع الـذمـم وشــيئ من الـذكريـات


بواسطة : خاط
 0  0  8302
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:56 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.