• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:30 صباحًا , الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

{{ العاقل.... لا ينتقص من المرأة }} يومك ياوطن يوم عز وفخر نرفع فيه رؤوسنا بين الأمم درة الأوطان (عذرا ياوطن..عذرا سلمان الحزم) حراك ، ام عراك {{ عذراً .... إليك يا وطني }} قينان والوزير وألم الحقيقة طريق الموت ( ثربان ) فخور بوطني ألمع تستقطب السياحه عن أبها

حاﻻت اﻹنتحارعلل نفسية نهرب من تشخيص أسبابهاومواجهتها.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ﻻيكاد يمر علينا أسبوع زمان على قول أخواننافي الحجاز إﻻونسمع بخبرعن شاب يزهق روحه منتحرا ومودعا هذه الحياة بنهاية مؤلمة تخفي ورائها العديد من الحقائق والتساؤﻻت وتضع أمامنا عﻵمات إستفهام كبيرة جداتحتم علينا كمجتمع مسلم التنبه لهذه الظاهرة ليس مرة وﻻمرتين بل تحتاج إلى جهد واسع وأطروحات إجتماعية شتى لتقصي هذه الظاهرة والبحث عن كنه أسبابها . وﻻيكفي أن نختم القصة المؤلمة باﻹسطوانة المعتادة فنقول وكان المذكور يعاني من إضطرابات نفسية وتنتهي القضية بل هذا يعد منا هروبا من واقع الحقيقة الماثلة.
والصحيح أن نسعى لمعرفة تلك اﻹضطرابات ودوافعها لنعمل على تصحيح الرؤياالواضحة للفرد والمجتمع ودراسة كل حالة دراسة وافية . علينا إن ﻻنبدأ من حيث أنهى حياته هذا الشخص فهذا بﻻشك سببها علل نفسية نتفق عليها. ولكن علينا أن نبحث بحيادية عن متى بدأ وكيف بدأ ولمى بدأ وكيف أنتهى به الحال .
بهذا سنخرج بالتأكيد بنتائج مذهلة سوف تصيبنا بالدهشة وسنكتشف أشياء تجعلنا ﻻنقف باللوم على هذا الفرد لوحده ﻷنناسندرك أن وراء اﻷكمة ماورائهاوأن هناك ضغوطات إجتماعية وتراكمات مادية وبطالة متفشية وفراغ قاتل وغيرها الكثيروالكثير الذي يحتم علينا أن نلفت اﻹنتباه لكل المعنيين أن شباب الوطن في حاجة لمن يبحث عن هموهم ومشاكلهم بشكل واسع ومكثف والتركيزعليهم بشكل عميق كإجراء إستباقي ووقائي لمنع إستمرارية الشعور بالتهميش القاتل الذي يؤدي في النهاية إلى ماﻻتحمد عقباه كما نسمع ونرى ونشاهد.وإﻻ فإن اﻷمر سوف يزداد سوء على سوء وسوف نعايش حاﻻت أكثر غرابة كلما تجاهلنا اﻷمر وكان مرورنا عليه كمرور الكرام.
إن لدينافي المجتمع طاقات مهدرة ومواهب متعدة وتهميشها وعدم الشعور بها يسوقناإلى مآسي وآﻻم


بواسطة : خاط
 0  0  624
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:30 صباحًا الثلاثاء 6 محرم 1439 / 26 سبتمبر 2017.