• ×
08:14 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017 | آخر تحديث: اليوم

نحن للتميز عنوان مستشفى المجارده الجديد حلم وتبخر ملف النزاهة في تشكيلات الاشراف بتعليم محايل لمن يجرؤ رسالة إلى كل مسؤول في الدوله وفقهم الله جميعاً هذه هي القيادة يا ساده {{ الوسطية ومستقبل الوطن المشرق }} سوق الاثنين .. التاريخ مرة أخرى. {{ وتتوالى إنتكاسات مسيرة التعليم }} الى كل المعلمين و كل منهم في ذاكرتي اليوم العالمي للمعلم
خاط

الحج مشاهد وحكايات

خاط

 1  0  835
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحج الفريضة الخامسة والركن العظيم من أركان الإسلام ولعل من يرى ويشاهد ويتابع بداية موسم الحج يجزم تماماً أن سلبياته تتزايد في مقابل تناقص الإيجابيات بدء من حوادث السير المميتة خلاف الإصابات الخطيرة والتي قد تحدث معها حالات الإعاقة والعجز على الطرق الرئيسة والفرعية ومن المفترض أن يتداركها جهاز المرور في كل محافظة أو قرية وللأسف السيناريو واقع مشاهد مع عدم المبالاة بتوعية السائقين وردعهم عند تجاوزهم نظام السرعة والمخالفات الأخرى ، إضافة إلى مشهد أخر من مشاهد الحج وهو نصب الحملات والاحتيال على المواطن المغلوب على أمره والتسويق المزيف بوضع شعارات براقة مثل vip" " وتطويرها إلى ارمي الجمرات من مسكنك وشاهد موسم الحج من خيمتك وما يزال أولئك يمارسون الاعيبهم بطرق ملتوية ومخارج ليس بها حواجز خرسانية أو مطبات صناعية كذلك مشهد أخر وهو تزايد تهريب الحجيج عبر سلك طرق وعرة ترابية وجبلية أحيان أخرى وبمبالغ مالية مرتفعة معرضين من يريد الأجر للهلاك والسرقة وقد تكررت تلك الحوادث خلال السنوات الأخيرة بشكل متفشي وهروب خونة الوطن من سائقي تلك المركبات عند مشاهدة دوريات الأمن إلى فضاء غير معلوم ، كما تتنامى مشاهد من مسلسلات التسول في الطرقات المؤدية لمكة المكرمة أيضا وبوسائل جديدة كان أخر ابتكاراتهم التسول بسيارة فارهة وبملابس أكثر أناقة وعائلة مستأجرة وتسكين الكلام وحنو الجسم وترميش العيون واستغلال عواطف أبناء هذا البلد واستجداءهم لكسب الأموال في ظل غياب مكاتب مكافحة التسول والتي تحولت إلى مسمى مكاتب الرعاية الاجتماعية وبقيت دون هوية ولا مسئولية أيضا ، مشهد فوضى الباصات التي تغص بها المنطقة المركزية بالمسجد الحرام أشبهه بخلية نحل والتي تؤمن قوتها قبل دخول الشتاء فلا تنظيم للدخول والخروج والبقاء سيكون لمن لديه خبرة باللكاعة والصعلكة والدراية بالشوارع الضيقة والمبهمة ناهيك عن عدم احترام رجال الأمن هناك وافتعال المشكلات لتمرير باص أو أكثر في غفلة من مقيمي الأمن ، وأخيرا مشهد الجشع الذي يواجهه من أراد شراء الأضحية من قبل مالكي المواشي والتسعيرة تقفز بزانة المزاج والشكل الخارجي للمشتري وبحسب هندامه دون ضابط أو حسيب وتبدأ الأسعار بأرقام معقولة من 1100 وتنتهي بالأرقام الخارجة عن منطق اللامعقول ولاجديد فالحلول لن يفرج عنها بعد ونحن بانتظار موسم حج جديد ومشاهد قديمة مكررة وجديدة في منظومة ألا مبالاة !!




1-
ساحات التفحيط مسارح للمعاصي


2-
لحظات العيد برفقة والدي !!



3 - فصلك ياولد !!



4 - وطني الحبيب



بواسطة : خاط
 1  0  835
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر