• ×
10:00 صباحًا , الخميس 2 ذو الحجة 1438 / 24 أغسطس 2017 | آخر تحديث: اليوم

رحل جدي وبقيت الذكريات الجوع وضرباته الموجعة اناشد خادم الحرمين " أن يحاسب هذا الموظف المقاطعة ليست حصاراً يا إعلام التضليل جيل مضروب الى من يستحق الوفاء والإحتفاء مستشفى بارق وبقرة بني اسرائيل رسالة ملك {{ خطاب.....الهروب الى الأمام }} مناظر محزنة

نكون أو لا نكون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نكون أو لا نكون ؟ 1 / 11 / 1433
مِن كانَ يسألُني عن أصلِ دينهُمُ فإن دينهُمُ أن يُقتَلَ العَرَبُ
هم هكذا يريدون بنا فإن رضينا على أنفسنا الذل فقد حققوا مرادهم وما يسعون إليه ، وإن نحن عصينا عليهم فقد باءت أهدافهم بالفشل .
غير أن حال المسلمين اليوم وما آل إليه في بعض البلدان إن لم تكن جميعها يوحي بتمزقٍ عجيب بين أفراده وجماعاته ، وما ذاك إلا لإتباع الهوى ونزعات الشيطان والانصياع وراء ما يخطط له أعدائهم ليل نهار .
عندما نريد أن نكون فإنه حريٌّ بنا جميعاً أن نخالف هوى النفس المفرط والذي سيهوي بنا في سحيق المتاهات التي لا طاقة لنا في الخروج منها إن وقعنا .
حريٌّ بنا أن نكون لُحمةً واحدة في شتى أقطار المعمورة هدفنا واحد محافظين على عقيدتنا وهويتنا ، وأن يكون الرأي واحد والهدف مشترك هِمَمُنا مُتيقظة ، وفكرنا مُتسع ليجمع الأمة في قالب واحد لتواجه مستقبلها وتأخذ الحذر والحيطة من أعدائها .
حريٌّ بنا وخاصةً بمن يملكون الثروات الطائلة ألا يجعلوا هناك فرقاً بين جميع طبقات الأمة وأن يحرص أحدهم على لم الشمل وتقريب التفاوت بين أفراد الشعب الواحد بمساعدة المحتاجين وسد عوز من كانت عليه ضائقة .
حريٌّ بأمتي أن تدفع الفوارق والتمزق الذي حل بشعوبها حتى بدأت للعيان في الاتساع وبدأت فجواتها تكبر وتكبر ..... إن ذلك في مقدور أهل الحل والعقد في هذه الأمة لأن إسلامنا واضح وقد نبذ التفرقة بين أهل الإسلام لكي تكون شوكتهم قوية في وجه أعدائهم .
إن من أولويات أن نكون : هو " الإخلاص في العقيدة " ولتحقيقه علينا أن نرتقي بعقولنا ورفع مستواها باعتقاد الحق ، ويقتضي ذلك بتزكية نفوسنا وتربيتها على الأخلاق الحسنة ونبل مقاصدها ، وعندما تتحقق فينا هذه العناصر فإننا وقتها نكون في عناية الله يمنحنا الكرامة والعزة والسلطان .
أغروه بالمال والملك حتى ينثي لهم فكان عزمه أقوى من الجبل
هكذا فعلت قريش ، ولكنه كان حازماً في دينه ثابتاً في معتقده ودعوته لم يلن لهم ، ولم يداهن أحداً منهم ، ورغم ذلك كان ألين الناس خلقاً وألطفهم عشرة صلى الله عليه وسلم .
حريٌّ بأمتي إن أرادت الرجوع إلى مجدها وعزتها وتكون في كنف الله يحميها وينصرها عليها أن تعود إلى إسلامها الصحيح والذي يلامس الأفئدة الصادقة وإن تحقق معانيه كما أراد خالقها ، حينها يكن لها ما أرادت .
إن من أولويات أن نكون : هو التمسك بما يحقق وجودنا ويميزنا عن غيرنا ، ويظهر ذلك في ذاتنا وأفعالنا وقد تكون مهزوزة أو شبه مفقودة لدى البعض ألا وهي الشخصية الإسلامية المتزنة والمعتدلة .
حريٌّ بأمتي وقد حاق بها البلاء من كل جانب كما يريده أعدائها أن تغير نمط حياتها الذي اختارته عِوضاً عما اختاره الله لها ، لقد ضاقت بها السبل وتبدلت الأحوال وحل بها الهوان ، وحين يسود في الأمة الهوى وتختلف النوايا والمقاصد وينتشر المكر والمكائد بين أفرادها وجماعاتها فإنها حينئذٍ لن تكون .
إننا إن أردنا أن نكون علينا أن نستيقظ من غفلتنا ونعلم يقيناً أن هناك مؤامرات دنيئة تحيق بالإسلام وأهله شرقاً وغرباً حتى يتفكك أركانه ويُهدم بنيانه .
علينا أن لا نؤمل في سراب خادع ومكر فاضح قد بدأ للعيان من أفعالهم وما تخفي صدورهم أكبر وأنه لن يثنيهم عن المُضي في سيرهم وراء تحقيق مخططاتهم " صيحاتهم لنا بالسلم السلم " .
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد " .



للمراسلة ( تويتر / مفرح حبسان العمري ) ، ( فيسبوك / مفرح حبسان العمري ) ( [email protected] ) ( جوال / 0555446056 )[/size][/b]



1-
كيف نربي أبنائنا



2-
أهلاً بالعيد



3- عهد الأمان في ظل سلمان


4- "
أحمد " والأمن معك سيسعد



5- مناهجنا ومخرجات التعليم



6 - عامٌ جديد



7 - أتى " سعد "



8- الجاه الشريف




9 - عذراً أيها الوطن


10 -
يوم الوطن



11 - من ذاكرة التاريخ (1)



12 - نكون أو لا نكون



 0  0  941
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

أكثر